Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Arib · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 198

  1. سورة النحل

يمسكهن﴾ عند قبض الاجنحة وبسطها ﴿إلا الله﴾ ان يقعن

﴿سكنا﴾ أي موضعا تسكنون فيه

﴿تستخفونها﴾ أي يخف عليكم حملها ﴿يوم ظعنكم﴾ أي اذا سافرتم

﴿ومن أصوافها﴾ يعني الضأن ﴿وأوبارها﴾ يعني الابل ﴿وأشعارها﴾ يعني المعز والاثاث المتاع

والظلال جمع ظل كل شيء له ظل

والاكنان ما يكن من الحر والبرد وهي الغيران والاسراب

والسرابيل القمص وانما خص الحر لانهم كانوا يعانون الحر اكثر من البرد وقيل اراد والبرد فحذف

﴿وأكثرهم الكافرون﴾ ذكر الاكثر والمراد الجميع

﴿شهيدا﴾ وهو نبيهم يشهد لهم وعليهم

﴿يستعتبون﴾ يطلب منهم ان يرجعوا الى الطاعة

﴿هؤلاء شركاؤنا﴾ ظنوا ان هذا الاعتذار يدفع عنهم العذاب

﴿فألقوا﴾ يعني الاصنام اجابت عابديها

﴿السلم﴾ أي استسلم الكل منقادين لحكم الله

﴿زدناهم عذابا﴾ في النار ﴿فوق العذاب﴾ الذي يعذب به اكثر اهل النار قال ابن مسعود حيات كامثال الفيلة وعقارب كامثال البغال

الاحسان مراقبة الله و ﴿الفحشاء﴾ الزنا ﴿والبغي﴾ الظلم

﴿كفيلا﴾ بالوفاء

Rujukan halaman ini: تذكرة الأريب في تفسير الغريب، ص 198 (SanadKitab #10450, hlm. urut 186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.