Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Arib · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 216

  1. سورة الكهف

﴿أن تأتيهم﴾ أي لان تاتيهم ﴿سنة الأولين﴾ بوقوع العذاب بهم

﴿ليدحضوا﴾ ليبطلوا

والموئل المنحى

﴿لمهلكهم﴾ أي لهلاكهم وقرا ابو بكر عن عاصم بفتح الميم واللام وهي مصدر مثل الهلاك وقرا حفص بفتح الميم وكسر اللام ومعناه لوقت هلاكهم

﴿لفتاه﴾ يوشع بن نون ﴿لا أبرح﴾ لا ازال

﴿مجمع البحرين﴾ ملقاهما وهما بحر الروم نحو المغرب وبحر فارس نحو المشرق وهو الموضع الذي وعد بلقاء الخضر في واسم البلد الذي فيه مجمع البحرين افريقية وقيل طنجة

والحقب الدهر

﴿نسيا حوتهما﴾ وكانا قد تزودا حوتا مملوحا في زنبيل وكان موسى قد ذهب لحاجته فانتضح على الحوت الماء فعاش وانصرب في البحر ونسي يوشع ان يخبر موسى حتى رحلا فالنسيان ليوشع وانما قال ﴿نسيا

Rujukan halaman ini: تذكرة الأريب في تفسير الغريب، ص 216 (SanadKitab #10450, hlm. urut 204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.