Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Arib · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 239

  1. سورة الانبياء

﴿التي باركنا فيها﴾ بالثمار والانهار وهي ارض الشام

﴿نافلة﴾ زيادة وهذه الزيادة هي يعقوب لانه سال واحدا فاعطي اثنين

﴿يهدون بأمرنا﴾ أي يدعون الناس الى ديننا بامرنا اياهم بذلك

﴿حكما﴾ نبوة

و ﴿القرية﴾ سدوم و ﴿الخبائث﴾ افعالهم المنكرة من ائتيانهم الرجال وقطع السبيل وغير ذلك

و ﴿الكرب﴾ الغرق

﴿ونصرناه﴾ منعناه منهم ان يصلوا اليه بسوء

﴿نفشت﴾ رعت ليلا

﴿ففهمناها﴾ يعني القضية وكانت غنم رجل قد دخلت حرث اخر فاكلته فقال داود لصاحب الحرث لك رقاب الغنم فقال سليمان او غير ذلك قال ما هو قال ينطلق اصحاب الحرث بالغنم فيصيبون من البانها ومنافعها ويقبل اصحاب الغنم على الكرم حتى اذا عاد كما كان سلموه اربابا وتسلموا غنمهم ومذهب احمد انه اذا جرى مثل هذا وجب الضمان

Rujukan halaman ini: تذكرة الأريب في تفسير الغريب، ص 239 (SanadKitab #10450, hlm. urut 227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.