Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Arib · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 241

  1. سورة الانبياء

حرام عليهم ان يرجعوا الى الدنيا

﴿فتحت يأجوج ومأجوج﴾ أي فتح الردم عنهم

والحدب النشز والاكمة ﴿ينسلون﴾ من النسلان وهو مقاربة الخطو مع الاسراع

و ﴿الوعد﴾ القيامة

والحصب ما يرمى في النار

﴿واردون﴾ داخلون

﴿لو كان هؤلاء﴾ الاصنام

﴿لا يسمعون﴾ لان في السماع انسا

فلما نزلت هذه الاية قالوا فقد عبد عيسى والملائكة فنزلت ﴿إن الذين سبقت لهم منا الحسنى﴾ وهي السعادة

والحسيس الصوت تسمعه من الشيء الذي يمر قريبا منك

﴿الفزع الأكبر﴾ النفخه الاخيره وقيل اطباق النار على اهلها

Rujukan halaman ini: تذكرة الأريب في تفسير الغريب، ص 241 (SanadKitab #10450, hlm. urut 229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.