Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Arib · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 264

  1. سورة الفرقان

فحفروا له بئرا فألقوه فيها فهلكوا

٣٩ - ﴿تبرنا﴾ دمرنا

٤٠ - و ﴿القرية﴾ قرية لوط والمطر الرمي بالحجارة

٤٣ - ﴿اتخذ إلهه هواه﴾ كان أحدهم يعبد الحجر فإذا رأى أحسن منه رمى به وعبد الآخر

﴿وكيلا﴾ أي يحفظه من اتباع هواه

٤٤ - ﴿أضل سبيلا﴾ لأن البهائم تهتدي لمراعيها وتنقاد لأربابها وهم على خلاف ذلك

٤٥ - ﴿ألم تر إلى ربك﴾ إلى فعله و ﴿الظل﴾ من وقت الفجر إلى طلوع الشمس ﴿لجعله ساكنا﴾ أي ثابتا لا يزول ﴿ثم جعلنا الشمس عليه دليلا﴾ لأنه لولاها ما عرف أنه شيء

٤٦ - ﴿ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا﴾ أي خفيا

٤٧ - ﴿لباسا﴾ سائرا بظلمته والسبات الراحة

﴿نشورا﴾ ينشر فيه لطلب الرزق

٤٩ - والأناسي جمع إنسان

٥٠ - ﴿ولقد صرفناه﴾ يعني المطر لهذا البلد مرة ولهذا مرة ﴿ليذكروا﴾ أي ليتفكروا في نعم الله عليهم

﴿إلا كفورا﴾ وهم الذين يقولون مطرنا بنوء كذا وكذا

Rujukan halaman ini: تذكرة الأريب في تفسير الغريب، ص 264 (SanadKitab #10450, hlm. urut 252)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.