Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Arib · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 281

  1. سورة القصص

٢٦ - ﴿قالت إحداهما﴾ وهي الكبرى وإنما قالت ﴿القوي﴾ لرفعه صخرة عظيمة عن البئر وحده وإما قالت ﴿الأمين﴾ لأنه أمرها أن تمشي خلفه لئلا يراها

٢٧ - ﴿تأجرني﴾ تكون أجيرا لي

﴿من الصالحين﴾ في حسن الصحبة والوفاء

٢٩ - فقضى موسى الأجل التام وهل تزوج الكبرى أم الصغرى فيه قولان

والحذوة قطعة حطب فيها نار

٣٠ - ﴿من شاطئ الوادي﴾ جانبه ﴿الأيمن﴾ وهو الذي عن يمين موسى

﴿من الشجرة﴾ أي من ناحيتها وكانت شجرة العناب وقيل عوسجة

٣٢ - ﴿واضمم إليك جناحك﴾ أي عضدك ﴿من الرهب﴾ أي من الفرق قال مجاهد كل من فزع فصم جناحه إليه ذهب عنه الفزع

﴿فذانك﴾ قال الزجاج التشديد تثنيه ذلك والتخفيف تثنية ذاك يعني العصا واليد حجتان أرسلت بهاتين إلى فرعون

٣٤ - والردء العون

٣٥ - قوله تعالى ﴿بآياتنا﴾ أي تغلبونهم بآياتنا

Rujukan halaman ini: تذكرة الأريب في تفسير الغريب، ص 281 (SanadKitab #10450, hlm. urut 269)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.