Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Arib · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 292

  1. سورة الروم

﴿فطرة الله﴾ أي آتبع فطرة الله والفطرة الخليفة التي خلق عليها الخلق وهي الإقرار بالله والمعرفة له ﴿لا تبديل﴾ لفظه لفظ النفي ومعناه النهي أي لا تبدلوا خلق الله دينه ويقال خصاء البهائم

٣٣ - ﴿ضر﴾ وهو القحط والرحمة المطر

٣٤ - ﴿ليكفروا﴾ قد ذكرناه في العنكبوت

٣٦ - والسيئة الجوع والقحط

والفرخ ها هنا البطر الذي لا شكر فيه والقنوط اليأس من فضل الله

٣٩ - و ﴿المضعفون﴾ الذين يجدون التضعيف

٤١ - ﴿الفساد﴾ نقصان البركة و ﴿البر﴾ البرية ﴿والبحر﴾ المدائن والقرى ﴿ليذيقهم بعض الذي عملوا﴾ أي جزاءه ﴿لعلهم يرجعون﴾ عن المعاصي

٤٣ - و ﴿القيم﴾ المستقيم

﴿لا مرد له﴾ أي لا يقدر أحد على رد ذلك اليوم لأن الله تعالى قضى بكونه

٤٤ - ﴿يمهدون﴾ قال مجاهد يسوون المضاجع في القبور

٤٦ - ﴿مبشرات﴾ بالمطر و ﴿رحمته﴾ الغيث والخصب ﴿ولتجري الفلك﴾ أي بالرياح

٤٨ - وقد سبق ذكر الكسف والودق والهاء في ﴿به﴾ ترجع إلى ﴿الودق﴾

Rujukan halaman ini: تذكرة الأريب في تفسير الغريب، ص 292 (SanadKitab #10450, hlm. urut 280)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.