Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Arib · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 320

  1. سورة الصافات

ينظرن إلى غيرهم والعين كبار الأعين حسانها

٤٩ - ﴿كأنهن بيض﴾ النعام إذا كان مكنونا بريشها وقال السدي هو البيض حين يقشر قبل أن تمسه الأيدي

٥١٥٢ - ٥٢ ﴿كان لي قرين﴾ وهما الأخوان المذكوران في الكهف ﴿يقول﴾ أي في الدنيا ﴿لمن المصدقين﴾ أي بالبعث

٥٣ - ف ﴿قال﴾ أي المؤمن لإخوانه في الجنة ﴿هل أنتم مطلعون﴾

٥٥ - و ﴿سواء الجحيم﴾ وسطها

٥٧ - ﴿من المحضرين﴾ معك في النار

٥٨ - ﴿أفما نحن بميتين﴾ إنما قال هذا المؤمن على وجه الفرح بما أنعم الله عليهم به على وجه الاستفهام

٦٢ - ﴿نزلا﴾ أي رزقا

٦٣ - ﴿فتنة﴾ أي عذابا

٦٤ - ﴿في أصل الجحيم﴾ أي قعر النار

٦٥ - ﴿طلعها﴾ ثمرها لما علم قبح الشياطين شبهها بها وإن لم يروا شيطانا قط وقيل أراد بالشياطين الحيات

٦٧ - والشوب الخلط لأنهم إذا شربوا الحميم صار شويا لهم

﴿ثم إن

Rujukan halaman ini: تذكرة الأريب في تفسير الغريب، ص 320 (SanadKitab #10450, hlm. urut 308)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.