Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Arib · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 331

  1. ٣٩ - سورة الزمر

٢٢ - ﴿أفمن شرح الله صدره﴾ المعنى كمن طبع على قلبه

و ﴿من﴾ يمعنى عن

٢٣ - ﴿مثاني﴾ لأنه كرر فيه القصص والفرائض والثواب

﴿تقشعر﴾ أي من خوف الله ﷿ قيل لأسماء بنت أبي بكر ﵄ كيف كان أصحاب رسول الله ﷺ يفعلون إذا قرئ عليهم القرآن فقالت تدمع أعينهم وتقشعر جلودهم قيل لها إن ناسا اليوم إذا قرى

عليهم القرآن خر مغشيا عليه فقالت أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

٢٤ - ﴿أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب﴾ أي شدته والمعنى كمن يدخل الجنة

٢٨ - ﴿غير ذي عوج﴾ قال ابن عباس غيو مخلوق

٢٩ - ﴿متشاكسون﴾ أي مختلفون يتنازعون وهذا مثل للمؤمن والكافر فإن الكافر عبد آلهة شتى فمثله يعبد يملكه جماعة والمؤمن يعبد الله وحده

٣٣ - ﴿جاء بالصدق﴾ محمد ﴿وصدق به﴾ المؤمنون وقال علي ﵇ هو أبو بكر

٣٦ - ﴿أليس الله بكاف عبده﴾ قال المشركون يا محمد آتق آلهتنا أن تصيبك بسوء فنزلت ﴿يا قوم اعملوا﴾ فنسخت والتي تلبها بآية السيف وكذلك قوله ﴿فمن اهتدى﴾

Rujukan halaman ini: تذكرة الأريب في تفسير الغريب، ص 331 (SanadKitab #10450, hlm. urut 319)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.