Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Arib · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 346

  1. ٤٣ - سورة الزخرف

٤٩ - ﴿يا أيها الساحر﴾ خاطبوه بما تقدم له عندهم من التسمية

٥٢ - ﴿أم أنا﴾ أي بل

﴿ولا يكاد يبين﴾ إشارة إلى عقدة لسانه التي كانت به

٥٤ - ﴿فاستخف﴾ أي استفز

٥٥ - ﴿آسفونا﴾ أغضبونا

٥٦ - ﴿سلفا﴾ أي قوما بعد قوم وقرأ حمزة ﴿سلفا﴾ بضمتين وهو جمع سلف وقرأ حميد بضم السين وفتح اللام كان واحدته سلفة أي قطعة وكله من التقديم

٥٧ - ﴿ضرب ابن مريم مثلا﴾ كما ذكرنا في ﴿الأنبياء﴾

﴿يصدون﴾ يضجون ومن ضم الضاد أراد يعرضون

٥٨ - ﴿أآلهتنا خير أم هو﴾ المعنى قد رضينا أن تكون آلهتنا معه في النار لأنه قد عبد وأنت قلت ﴿إنكم وما تعبدون﴾

٥٩ - ﴿مثلا﴾ أي عبرة وآية يعرفون به قدرة الله تعالى

٦٠ - ﴿لجعلنا منكم﴾ أي بدلا منكم

٦١ - ﴿وإنه لعلم للساعة﴾ يعني عيسى نزوله من أشرط الساعة

Rujukan halaman ini: تذكرة الأريب في تفسير الغريب، ص 346 (SanadKitab #10450, hlm. urut 334)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.