Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Arib · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 47

  1. ومن سورة آل عمران

قوله تعالى ﴿وأنتم تشهدون﴾ ان بعث محمد ﷺ في كتابكم

و ﴿تلبسون﴾ بمعنى تخلطون اقراركم ببعض امر النبي ﷺ بالباطل وهو كتمان امره و ﴿الحق﴾ الاسلام

﴿لعلهم يرجعون﴾ أي اذا راوكم قد رجعتم عن دينه شكوا في دينهم وقالو هم اعلم منا

﴿ولا تؤمنوا﴾ أي فلا تصدقوا

﴿أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم﴾ الا من تبع دينكم

وقوله تعالى ﴿قل إن الهدى هدى الله﴾ كلام معترض بين كلامين

وقوله تعالى ﴿أو يحاجوكم﴾ المعنى فلا تؤمنو انهم يحاجوكم لانهم لا حجة لهم

قوله تعالى ﴿إلا ما دمت عليه قائما﴾ أي مواظبا بالاقتضاء له

وقوله تعالى ﴿ليس علينا في الأميين سبيل﴾ قال السدي كانوا يقولون احل الله لنا اموال العرب

وقوله تعالى ﴿بلى﴾ رد لقولهم ﴿ليس علينا في الأميين سبيل﴾

قوله ﴿يلوون ألسنتهم﴾ أي يقلبونها بالتحريف والزياده

Rujukan halaman ini: تذكرة الأريب في تفسير الغريب، ص 47 (SanadKitab #10450, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.