Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Arib · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 377

  1. ٥٣ - سورة النجم

تضر ولا تنفع

٢٤ - ﴿أم للإنسان﴾ يعنى الكافر ﴿ما تمنى﴾ من شفاعة الأصنام

٢٩ - ﴿فأعرض﴾ منسوخ باية السيف

٣٢ - ﴿اللمم﴾ مقاربة الشيء كالنظرة ونحوها

٣٣ - ﴿الذي تولى﴾ هو الوليد بن المغيرة بتع النبي ﷺ على دينه فعيره بعض المشركين فقال خشيت العذاب قال أعطني شيذا من مالك وعد إلى الشرك وأنا أحمل عنك عذاب الله فأعطاه شيئا ثم بخل ومنعه فنزلت الآية

٣٤ - ﴿وأكدى﴾ بمعنى قطع

٣٥ - ﴿فهو يرى﴾ حالة في الآخرة

٤٨ - ﴿وأقنى﴾ قال زبو عبيدة جعل للإسنان فنية وهي أصل مال

٤٩ - و ﴿الشعرى﴾ كوكب

Rujukan halaman ini: تذكرة الأريب في تفسير الغريب، ص 377 (SanadKitab #10450, hlm. urut 365)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.