Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Arib · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 407

  1. ٦٦ - سورة التحريم

٦٦ - سورة التحريم

١ - كان رسول الله ﷺ قد خلا بمارية في بيت حفصة فلما رأته قالت يا رسول الله في بيتي فقال هي علي حرام فلا تخبري عائشة وقال هلا أبوك وزبو عائشة واليا الناس بعدي

٢ - ﴿تحلة أيمانكم﴾ زي كفارتها

٣ - ﴿إلى بعض أزواجه﴾ وهي حفصة ﴿حديثا﴾ وهو قوله هي علي حرام فزخبرت به عائشة فأطلع الله نبيه عليه السلاكم علي ذلك

﴿عرف بعضه﴾ حدثها ما حدثته عائشة من تحريم مارية

﴿وأعرض عن بعض﴾ ذكر الخلافة

٤ - ثم خاطب عائشة وحفصة ﴿إن تتوبا إلى الله﴾ أي من التعاون على رسول الله ﷺ بالإذاء ﴿فقد صغت﴾ زاغت وأثمت

﴿وصالح المؤمنين﴾ خيارهم

﴿ظهير﴾ أي ظهران

٦ - ﴿قوا أنفسكم وأهليكم نارا﴾ أي علموهم وأدبوهم

٨ - ﴿نصوحا﴾ أي توبة بالغة في النصح

١٠ - ﴿فخانتاهما﴾ بالكفر

١١ - ﴿من فرعون وعمله﴾ دينه وقيل جماعته

Rujukan halaman ini: تذكرة الأريب في تفسير الغريب، ص 407 (SanadKitab #10450, hlm. urut 395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.