Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Arib · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 16

  1. فمن سورة البقرة

﴿وكنتم أمواتا﴾ اى نطفا

﴿ثم استوى إلى السماء﴾ اى عمد الى خلقها ولفظها لفظ الواحد والمعنى معنى الجمع

قوله ﴿من يفسد فيها﴾ قال ابن مسعود علموا ذلك بتوفيق من الله تعالى وقال ابن عباس قاسو على حال من سلف

والرغد الرزق الواسع

و ﴿الشجرة﴾ السنبله وقيل الكرم

والمتاع المنفعه

﴿فتلقى﴾ اخذ كان الله تعالى اوحى اليه كلمات فاستغفره بها والكلمات ﴿ربنا ظلمنا أنفسنا﴾ الايه واعاد ذكر الهبوط للتاكيد

﴿وإسرائيل﴾ هو يعقوب

و ﴿عهد الله﴾ ما فى التورات ﴿وعهدهم﴾ دخول الجنه

وانما قال ﴿أول كافر به﴾ لانه اشد فى العناد

﴿تلبسوا﴾ بمعنى تخلطوا فكانو يقولون فن صفة النبى ﷺ ليس

Rujukan halaman ini: تذكرة الأريب في تفسير الغريب، ص 16 (SanadKitab #10450, hlm. urut 4)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.