Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Arib · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 53

  1. ومن سورة آل عمران

وفي الكلام محذوف تقديره ضربوا في الارض فماتوا او غزوا فقتلوا

﴿ليجعل الله ذلك﴾ أي ما ظنوا من انهم لو كانوا عندهم سلموا

﴿فبما رحمة من الله لنت لهم﴾ ما صلة والفظ الغليظ الجائر

وانفضوا يعني تفرقوا

﴿وشاورهم﴾ أي استخرج اراءهم

الخذلان ترك العون

﴿وما كان لنبي أن يغل﴾ قال ابن عباس طلب قوم من الاشراف من رسول الله ﷺ ان يخصهم بشيء من الغنائم فنزلت هذه الاية

قوله تعالى ﴿درجات﴾ يعني الذين اتبعوا رضوان الله والذين باءوا بسخط من الله

قوله تعالى ﴿من أنفسهم﴾ أي من جماعتهم وقيل من نسبهم

قوله تعالى ﴿أو لما أصابتكم مصيبة﴾ يعني ما اصابهم يوم احد ﴿قد أصبتم مثليها﴾ يوم بدر ﴿قلتم أنى هذا﴾ أي من اصابنا هذا ونحن مسلمون ﴿قل هو من عند أنفسكم﴾ أي لمخالفتكم الرسول

قوله تعالى ﴿وما أصابكم يوم التقى الجمعان﴾ يعني يوم احد

Rujukan halaman ini: تذكرة الأريب في تفسير الغريب، ص 53 (SanadKitab #10450, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.