Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Arib · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 101

  1. سورة الانعام

﴿ونقلب أفئدتهم﴾ نحولها والمعنى لو اتيناها باية لقلبنا

افئدتهم عن الايمان بها عقوبة لهم ﴿كما لم يؤمنوا به﴾ أي بالقران ﴿أول مرة﴾ في الدنيا

﴿قبلا﴾ صفا صفا

و ﴿يوحي بعضهم إلى بعض﴾ يوسوس ﴿زخرف القول﴾ أي ما زين منه والمعنى زين بعضهم لبعض الاعمال القبيحة

﴿ولتصغى إليه﴾ أي لتميل اليه الى الزخرف

﴿ظاهر الإثم﴾ الزنا ﴿وباطنه﴾ الاستسرار به

﴿وإنه﴾ يعني الاكل ﴿لفسق﴾

﴿ليوحون﴾ أي يوسوسون ﴿إلى أوليائهم﴾ الكفار ﴿ليجادلوكم﴾ في الميتة فيقولون اتاكلون ما قتلتم ولا تاكلون ما قتل الله

﴿وإن أطعتموهم﴾ في استحلال الميتة

﴿أو من كان ميتا﴾ والمراد به حمزة وقيل عمر وقيل عمار والمعنى كان ضالا فهديناه

والنور الهدى

﴿كمن مثله﴾ أي كمن هو

Rujukan halaman ini: تذكرة الأريب في تفسير الغريب، ص 101 (SanadKitab #10450, hlm. urut 89)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.