Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Arib · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 111

  1. سورة الاعراف

﴿وبينهما﴾ أي بين الجنة والنار ﴿حجاب﴾ وهو الصور الذي قال فيه ﴿له باب﴾ وسمي بالاعراف لان له عرفا كعرف الديك

واصحاب الاعراف قوم تساوت حسناتهم وسيئاتهم ثم يؤمر بهم الى الجنة

﴿يعرفون كلا﴾ أي يعرفون اهل الجنة واهل النار بالسيما وهي بياض وجوه اهل الجنة وسواد وجوه اهل النار

﴿ونادى﴾ يعني اصحاب الاعراف ﴿أصحاب الجنة﴾ صاحوا اليهم بالاسلام

﴿لم يدخلوها﴾ اخبار من الله تعالى لنا عنهم وانهم طامعون في دخول الجنة

فاذا التفتوا ﴿تلقاء أصحاب النار﴾ أي حيالهم

﴿رجالا يعرفونهم﴾ من الكفار فاقسم الكفار ان اهل الاعراف داخلون معنا النار فقال الله تعالى لهم ﴿ادخلوا الجنة﴾

﴿أو مما رزقكم الله﴾ يعنون الطعام

﴿ننساهم﴾ نتركهم في العذاب

﴿فصلناه﴾ أي بيناه ﴿على علم﴾ بما يصلحكم

﴿تأويله﴾ تصديق ما وعدوا به

﴿في ستة أيام﴾ كل يوم مقداره الف سنة

﴿يغشي الليل

Rujukan halaman ini: تذكرة الأريب في تفسير الغريب، ص 111 (SanadKitab #10450, hlm. urut 99)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.