Lewati ke konten

Kitab: Jamalul Qurra' · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca halaman 173

  1. ذكر تلاوة القرآن، وفضلها وصورتها:

قال أبو عبيد: قوله: أزيز: يعنني غليان جوفه من البكاء، وأصل

الأزيز الالتهاب والحركة.

وقوله ﷿: (تَؤُزُّهُمْ أَزًّا (٨٣) .

من هذا أي تدفعهم وتسوقهم، وهو من التحريك.

وقال حُمْرَان بن أَعْيَن: "سمع رسول الله ﷺ رجلاً يقرأ: (إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا (١٢) وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا (١٣) .

فَصَعِقَ رسولُ الله ﷺ ".

وعن حذيفة صليت مع رسول الله ﷺ ذات ليلة، فكان إذا مر بآية رحمة سأل، وإذا مر بآية عذاب تعوذ، وإذا مر بآية تنزيه لله تعالى سبَّح ".

وعن أبي ذَر قال: "قام رسول الله ﷺ ليلة من الليالي فقرأ آية واحدة الليل كله حتى أصبح، بها يقوم، وبها يركع، وبها يسجد، فقال القوم أي آية هي؟

فقال: (إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (١١٨) .

وعن ابن عباس أنه قرأ في الصلاة: (أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى (٤٠) .

فقال: سبحانه وبلى.

وقال أبو هريرة: من قرأ: (لا أقْسِمُ بِيَوْمِ القِيَامَةِ) فبلغ:

Rujukan halaman ini: جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون، ص 173 (SanadKitab #10460, hlm. urut 137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.