Lewati ke konten

Kitab: Jamalul Qurra' · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca halaman 442

  1. الطود الراسخ في المنسوخ والناسخ
  2. سورة الفرقان

ولا تعاظم في أنفسهم ما طلبواْ به الجنة أبكاهم الخوف من النار، وأنه من

لم يعتز بعز الله يقطّع نفسه حسرات.

وكلام الحسن، وما ذكرته من كلام غيره يدلّ على أنّ الآية محكمة، وقول سيبويه الذي قاله فيه نظر؛ لأنه قال: لم يؤمر المسلمون يومئذ إن يسلّموا على المشركين، وهذا ليس بأمر، إنّما هو شيء حكاه الله ﷿ عنهم، وأثنى عليهم به.

فإن قيل: أراد سيبويه، ﵀: لم يؤمروا أن يسلموا عليهم، فكيف يسلمون عليهم؟

قلت: لا يفتقرون في ذلك إلى أمر من الله ﷿، فقد كانوا يسلمون عليهم.

وإن كان (سلام عليكم) أصله الدعاء، إلَّا أنه قد يقوله من لا يريد الدعاء إنما يريد الإحسان والإجمال في المخاطبة، فإن أراد سيبويه هذا، فهو حسن وإن أراد أنهم لم يأتوا بالتسليم مريدين به التبرؤ، فإن ذلك يبطل بقوله ﷿ في سورة القصص حين أثنى على قوم من أهل الكتاب أسلموا (وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ (٥٥) .

وهذه الآية أخت تلك، وقد عيب عليه قوله: "لا خير بيننا ولا شر".

وقال مكي في هذه الآية: إن هذا، وإن كان خبراً، فهو من الخبر الذي يجوز نسخه.

قال: لأنَه ليس فيه خبر من الله ﷿ لنا عن شيء يكون، أو

شيء كان، فينسخ بآية لا تكون، أو بآية لم تكن. هذا الذي لا يجوز

فيه النسخ، وإنما هذا خبر من الله ﷿ لنا أن هذا الأمر كان من فعل

هؤلاء الذين هم عباد الرحمن قبل أن يؤمروا بالقتال، وأعلمنا في موضع

Rujukan halaman ini: جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون، ص 442 (SanadKitab #10460, hlm. urut 405)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.