Lewati ke konten

Kitab: Jamalul Qurra' · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca halaman 580

  1. القراءات
  2. باب الاستعاذة

وأجمع المسلمون على أن الاستعاذة قبل القراءة

وقال داود: الاستعاذة بعد الفراغ من القراءة، وإنما معنى قوله ﷿: (فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (٩٨) .

كقوله ﵇: "إذا أكلت فَسم بالله"

فيلزمه على هذا ألا يسمي إلَّا بعد الأكل، فإن التزم

له ذلك كان خروجاً عن السُّنة، وعما جاء عن رسول الله ﷺ من التسمية قبل الأكل.

وقد روي عن رسول الله ﷺ من طرق شتى الاستعاذة قبل القراءة، ولم يرو عنه ﷺ الاستعاذة بعدها، ولا تفهم العرب من قول الله ﷿: (فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ) الاستعاذة بعد القراءة، وإنما أتي داود من قبل العجمة.

وروي عن ورش الإمالة في أعوذ بالله، وليس ذلك من رواية -

المصريين، ولا المدنيين عنه، وكذلك روي عن الكسائي في بعض

طرق قتيبة عنه، وروى شجاع عن أبي عمرو: (الرجيم بسم الله)

بإخفاء الميم عند الباء في إدغام الكبير، والباقون لا يخفون عنه، لأن

الاستعاذة ليست من القرآن.

ويروى عن السوسى عن اليزيدي الإدغام في (وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)

إذا قرأ بالإدغام الكبير، واستعاذ على ذلك.

Rujukan halaman ini: جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون، ص 580 (SanadKitab #10460, hlm. urut 542)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.