Lewati ke konten

Kitab: Jamalul Qurra' · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca halaman 671

  1. علم الاهتداء في معرفة الوقف والابتداء

وليس كل أحد يعلم المراد، فيقع اللبس على من لا علم له لا سيما غير

العرب، فيوقف على قوله ﷿: (وَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ) ويبتدئ

ً (إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا) وليس كل التمام على هذه الصفة، فيكون هذا

تعليماً للتمام، إنما هذا تعليم للمعنى، ولهذا الحديث أجاز

حمزة، ﵀، الوقف حيث ينقطع النفس إلا نحو قوله ﷿:

(وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا) لا يقف على (قالوا) .

وكذلك لا يقف على اليهود في قوله ﷿ (وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ) ، ولا على اليهود في قوله ﷿: (وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ) .

ولا على النصارى في قوله ﷿: (وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ) .

وحدثني شيخنا أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي، ﵀.

وقرأه على، وسمعته من لفظه، وقال لي: نقلته من كلام أبي الكرم

المبارك بن فاخر النحوي البغدادي، ومن خطه، وكتب به إلى شيخنا

أبي محمد، ﵀، قال: الجملة التأليفية المركبة على الاستقلال

المتساند بعضها إلى بعض من غير إخلال إذا تعولم إجراؤها في مجالها.

ومواضعها، وتعورف إركازها في مراكزها، وأماكنها بكثرة الدور.

والكرور، والطروق، والمرور أهاب كل منها بما يليه، فأجابه بما يقتضيه

قبله، أو بعده على حسب ما يقتضيه قصده، فاقتضى الموقوف عليه

ما بدئ به بعده، والمبدوء به ما وقف عليه قبله اقتضاء اللاجئ من

يلجأ إليه، والمحيل من يحيل عليه، فإذا أضرب المتكلم عن أيهما كان

Rujukan halaman ini: جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون، ص 671 (SanadKitab #10460, hlm. urut 633)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.