Lewati ke konten

Kitab: Jamalul Qurra' · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca halaman 685

  1. علم الاهتداء في معرفة الوقف والابتداء

عز وجل: (مَالِكِ يَوْمِ الديْنِ) وقوله (وَلَا الضاليْنَ)

وقوله: (أولَئِكَ عَلَى هُدَىً مِن ربهم وأولئك هم المفلحون)

وشبه ذلك بما لا تعلق لما بعده به لفظاً، ولا معنى.

وأما الكافي، ويسمى الصالح، والمفهوم، والجائز فهو الذي

يحسن الوقف عليه لإفادة الكلام، ويحسن الابتداء بما بعده، وإن كان

متعلقاً بالأول بوجه من المعنى كقوله ﷿: (وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ) .

فهذا كلام كافٍ مفهوم.

والذي بعده أيضاً كلام مستقل مستغن عما قبله في اللفظ، وإن اتصل به

في المعنى، وهو قوله ﷿: (وبِالآخِرَةِ هُمْ يُوْقِنُونَ) .

وأما الحسن فهو الذي يحسن الوقف عليه؛ لأنه كلام مفيد حسن.

ولا يحسن الابتداء بما بعده لتعلقه به لفظاً ومعنى كقوله ﷿:

(الحَمْدُ لِلَّهِ) فهذا كلام حسن مفيد، وقوله بعد ذلك (رَبِّ العَالَمِينَ)

غير مستغن عن الأول إلَّا أن الحسن إذا كان رأس آية

نحو: (رَبِّ العَالَمِينَ) فإنهم أجازوا الابتداء بما بعده، وإن تعلق بما

قبله في اللفظ والمعنى لحديث أم سلمة: ثم يقول (الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)

ثم يقف ثم يقول - (مَالِكِ يَوْمِ الدينِ) .

وحكى اليزيدي عن أبي عمرو أنه كان يسكت على رؤوس الآي

ويقول: إنه أحب إليَّ.

وقد يحتمل الموضع الواحد أن يكون تاماً، وأن يكون كافياً، وأن

Rujukan halaman ini: جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون، ص 685 (SanadKitab #10460, hlm. urut 647)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.