Lewati ke konten

Kitab: Jamalul Qurra' · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca halaman 693

  1. علم الاهتداء في معرفة الوقف والابتداء

أي: اقرأ (الم) و (الر) ، و (المر) وعلى تقدير أن

الفاتحة مبتدأ، وما بعدها الخبر لا يوقف عليها.

وفي ذلك قوله ﷿: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ) ، هو وقف كافٍ على أن (تُلْقُونَ)

مستأنف، وهو وقف حسن على أن (تُلْقُونَ) في موضع نصب على

الحال، وإلى الأول ذهب جماعة منهم محمد بن عيسى ونصير.

وقد يكون الوقف لبيان المعنى كقوله ﷿: (يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ) فهذا وقف حسن إلَّا أنه يبتدأ بما بعده لبيان المعنى لثلا يتوهم أن (إِيَّاكُمْ) بمعنى التحذير.

ومن هذا ما هو واجب كقوله ﷿ (وَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ)

لا يجوز وصله لئلا يتوهم فيه أنهم قالوا: (إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا)

وأن ذلك مما يحزنه، ومثله (فَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ) لأن القارئ يجوز له أن يتجاوز الوقف إلى الوقف الذي بعده إن قوي نفسه على ذلك إلَّا في مثل هذا لما ذكرته.

على أن الاختيار عند القراء الوقف على ما هو وقف لما في

ذلك من معرفة انفصال الكلام بعضه من بعض ومن تبيين المعنى.

Rujukan halaman ini: جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون، ص 693 (SanadKitab #10460, hlm. urut 655)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.