Lewati ke konten

Kitab: Jamalul Qurra' · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca halaman 697

  1. علم الاهتداء في معرفة الوقف والابتداء
  2. القول في (بلى)

جائز، إما تام وإما كاف، واتصالها بالقسم في أربعة مواضع:

(قَالُوا بلى وَرَبِّنَا) في الأنعام، والأحقاف و (قُلْ بَلى وَربِّيْ) في سبأ، والتغابن.

فالوقف في هذه المواضع علن القسم عند أصحاب الوقف، ويوقف عليها

فيما سوى ذلك، وهي ثمانية عشر موضعاً، وقال أبو محمد الحسن بن على بن سعيد المعروف بالعماني في قوله ﷿: (بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً) .

ونحوه يبتدأ ب (بلى) وهو جواب لقولهم (لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً) ، فقيل لهم: بلى تدخلونها وتخلدون فيها وقال في قوله ﷿:

(لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (١١١) بَلَى) . . .

لم يجز أحد منهم الوقف على (بَلَى) ؛ لأن ما بعده في جملة الجواب، ومعنى

الكلام: أن اليهود قالت: لن يدخل الجنة إلا من كان يهودياً، فقيل

لهم: بلى يدخلها من أسلم وجهه لله، فقوله تعالى: (بَلَى) جواب

للجحد، وما بعده كلام أوجبه (بَلَى) ثم قال فما بعد (بَلَى) في الآيتين

هو كلام أوجبه (بَلَى) قال: وهذا مثل قول القائل: لن يكون هذا الأمر.

فيقال له: بلى يكون فبلى هو الجواب، وقوله يكون إنما هو إعادة لما

نفاه القائل، أعيد على وجه الايجاب، فلا يفصل بينه وبين (بَلَى) .

قال: والوقف على (بَلَى) في الآيتين غلط، ومن أجازه فقد أخطأ؛ لأنَّ

(بَلَى) وان كان جواباً للجحد الذي قبله، فهو إيجاب لما بعده، فلا

يفصل بينه وبين الشيء الذي يوجبه كحرف التوكيد.

ألا ترى أنك إذا قلت: إن زيداً قائم، فقد وكَّدت الأخبار بالقيام بحرف التوكيد، وهو

Rujukan halaman ini: جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون، ص 697 (SanadKitab #10460, hlm. urut 659)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.