Lewati ke konten

Kitab: Jamalul Qurra' · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca halaman 699

  1. علم الاهتداء في معرفة الوقف والابتداء
  2. القول في إذا

وأما ما صحبه القسم من لفظ (بَلَى) فهو قسمان أما الذي في

الأنعام والأحقاف فالوقف فيه على قوله ﷿: (بَلَى وَرَبِّنَا) .

وأما الذي في سبأ والتغابن، فالوقف فيهما على (بَلَى) غير ممتنع، فيما

أعتقد؛ لأن ما بعده كلام يجوز أن يبتدأ به، فيقال: (ورَبِّي

لَتبْعثنَّ) ، فيكون (بَلَى) ردًّا لنفيهم البعث، ثم أقسم على البعث.

فهو وقف كاف؛ لأنه إنما يتعلق بما قبله في المعنى دون اللفظ.

* * *

القول في إذا

لا يوقف دون جوابها إلَّا إذا طال المدى دونه كما سبق، وقد يكون

الجواب محذوفاً كقوله ﷿: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (٤٥) .

فهو وقف كاف، وكأنه قال: أعرضوا، فالجواب محذوف، وما بعده كلام آخر.

وقال السجستاني: لا وقف حتى يبلغ (مُعْرِضِينَ) أي أن قوله ﷿: (وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ)

إلى آخر الآية دليل على الجواب المحذوف، فكأنه الجواب.

ويحتمل قوله: ليس في الآية وقف، أي وقف تام.

ومثل هذا الحذف قوله ﷿: (فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ)

الوقف ها هنا كافٍ، وجواب لمَّا محذوف، والتقدير: أتوا أمراً عظيماً.

Rujukan halaman ini: جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون، ص 699 (SanadKitab #10460, hlm. urut 661)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.