Lewati ke konten

Kitab: Jamalul Qurra' · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca halaman 725

  1. علم الاهتداء في معرفة الوقف والابتداء
  2. القول في كلا

وقوله ﷿ في هذه السورة: (وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ)

هو الوقف ولا يظهر فيه الوقف على "كلا" إذ ليس قبلها ما يرد، ويبتدأ

بـ "كلَّا" على معنى "ألا" أو "حقاً"، وقد قال قوم: إنها رد، لأن عزّ

وجل لَمَّا أنزل (عليها تسعة عشر) قال بعضهم لأصحابه: أنا أكفيكم

سبعة عشر، واكفوني أنتم اثنين، واختاره الطبري، وليس في سياق

الكلام ما يدل على ذلك، فيرد.

وقال قوم: هي ردّ؛ لأنّهم أنكروا أن يكون (ذكرى للبشر) ، قالوا فيقف القارئ عليها على هذا المعنى، وما هو بمستقيم؛ لأنهم إنما قالوا: ماذا أراد الله بهذه العدة؟ ولم يردوا قوله ﷿ (وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ) ، فيرد عليهم ذلك.

وقال الفراء: التقدير: إي والقمر، فكلا صلة للقسم بعدها، فلا

يوقف عليها، وقوله ﷿: (يؤئى صُحُفاً مُنَشَرَةً كَلَّا)

وقف جيد، والرد فيه وجهه ظاهر، والابتداء

بها على معنى "ألا" ومعنى "حقاً" سائغ.

الموضع الرابع قوله ﷿: (كَلَّا بَلْ لَا يَخَافُونَ الآخِرَةَ كَلَّا)

يوقف على "كلا" على أنها تأكيد للتي قبلها في قول

الكسائى، وأبي حاتم، ونصير، وفيه بعد من جهة أنّ المؤكد إنما

أي (كلا والقمر) الآية التي بعدها (وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ)

Rujukan halaman ini: جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون، ص 725 (SanadKitab #10460, hlm. urut 687)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.