Lewati ke konten

Kitab: Jamalul Qurra' · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca halaman 747

  1. علم الاهتداء في معرفة الوقف والابتداء
  2. القول في الألفات التي تكون في الوقف خاصة

لو عوضوا من التنوينِ ألفاً في الوقف لاجتمع على الاسم زيادتان، تاء

التأنيث، وعوض التنوين؛ ولأن الحرف المنوّن إنما هو التاء، وهذا

الذي وقفوا عليه هاء، فلو عؤضوا الألف من التنوين لم يكن إلّا التاء.

فلذلك لم يعوضوا منْ التنوين ها هنا الألف.

ومن المختص بالوقف من الألفات، الألف في قوله ﷿:

(وَلَيَكُوْناً مِنَ الضَاغرِيْنَ)

الوقف على: وليكونن بالألف، وكذلك (لَنَسْفَعاً بِالناصِيَةِ)

الوقف بالألف، والألف عوض من نون التأكيد الخفيفة كما عوضت من التنوين، لأنهِا مثلها، ولذلك كتبت بالألف في المصحف في الموضعين (وَليَكُوْناً) و (لَنَسْفَعاً) .

ومن ذلك: "إذاً" في نحو قولك: (قَدْ ضَلَلْتُ إذَاً)

وما كان مثله؛ لأن هذا، ونون التأكيد، والتنوين قد اتفق الجميع في لزوم

الطرف، والمخرج، وهو الخيشوم، والسكون، وانفتاح ما قبلها، وموافقة

الرسم فإنّ (إذاً) وجميع ذلك مرسوم بالألف.

وكذلك الوقف على أنا بالألف موافقة للرسم، وإسقاطها في

الدرج إلّا في قراءة نافع في قوله ﷿: (أنا أُحْييْ وأمِيْتُ)

و (أَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) في الأنعام، (وَأَنَا أَوَّلُ الْمُومِنِيْنَ) في الأعراف

و (أنَا أنَئئُكُمْ) في

Rujukan halaman ini: جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون، ص 747 (SanadKitab #10460, hlm. urut 709)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.