Lewati ke konten

Kitab: Jamalul Qurra' · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca halaman 759

  1. علم الاهتداء في معرفة الوقف والابتداء
  2. القول في الياء

و (رَبِّ احْكُمْ) ، وليس حذفها في هذا من أجل لقاء الساكن، إنّما هو من

أجل النداء لأن ياء الإضافة عاقبت التنوين، ولمّا كان التنوين محذوفاً في

النداء كذلك حذفت الياء، والدليل - على ذلك حذفها، وإن لم تلق ساكناً

نحو: (يا قَوْم مَا لِيْ) و (رَبِّ لِتَرْضَى) و (رَبِّ إمَّا تُريني)

(وَلَمَْ أكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا)

(واجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا) و (يَا عِبَادِ فَاتَقُونِ) .

يوقف على جميغ ذلك بغير ياء اتباعاً للخط إجماعاً، وعبادي كلها ثابتة الياء في الخط إذا كانت في غير النداء نحو (عِبَادِيَ الصالِحُونَ)

(وعِبَادِي الَذِينَ آمَنُوا) و (مِنْ عِبَادِي الشَكُورُ)

فأما قوله ﷿ (فَبَشَرْ عِبَادِيَ الَذِينَ)

فأكثر القراء على أنها محذوفة في الخط فعلى هذا

يوقف بحذفها إلا ما رواه السوسى، عن اليزيدي، عن أبي عمرو ﵀ من فتحها في الوصل فإنّ ذلك يوجب إثباتها في الوقف، لأنها لا

تفتح في الوصل إلا وهي ثابتة في الخط، وليس هذا كإثبات يعقوب

لها في الوقف، فإنه أثبتها في الوقف، وإن كانت محذوفة في الخطّ.

قال: لأنّ إثباتها هو الأصل.

Rujukan halaman ini: جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون، ص 759 (SanadKitab #10460, hlm. urut 721)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.