Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Rajab al-Hanbali · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 2, halaman 462

  1. سورة الجمعة
  2. قوله تعالى: (وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما)

وقال الحسنُ: كان النبي ﷺ وأبو بكرِ وعمرُ وعثمانُ يخطبون قيامًا، ثم إن عثمانَ لما رقَّ وكبرَ كان يخطبُ، فيدركُه ما يدركُ الكبيرَ فيستريحُ ولا يتكلَّمُ، ثم يقومُ فيتمُّ خطبتَه.

خرَّجَه القاضي إسماعيلُ.

وخرج - أيضًا - من رواية ابنِ جريج، عن عطاءِ، أنه قال؛ أولُ من جعلَ

في الخُطْبةِ جلوسًا عثمانُ، حين كبرَ وأخذته الرعدةُ جلس هنيَّةً.

قيل له: هل كان يخطبُ عمرُ إذا جلسَ؟

قال: لا أدري.

وقد روي عن عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ، أنه كان يخطبُ الخطبةَ الأولَى جالسًا.

ويقوم في الثانيةِ.

خرَّجَه ابنُ سعد.

والظنُّ به أنه لم تبلغهُ السنةُ في ذلك، ولو بلغتْه كان أتبع الناسِ لها.

وقد قيل: إن ذلكَ لم يصح عنه؛ فإن الأثرمَ حكَى: أن الهيثمَ بنَ خارجةَ

قال لأحمدَ: كان عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ يجلسُ في خطبته؟

قال: فظهر منه إنكارٌ لذلك.

وروايةُ ابنِ سعدٍ له عن الواقدفيَ، وهو لا يعتمدُ.

وقد رُوي عن ابنِ الزبيرِ - أيضًا - الجلوسُ في الخطبةِ الأولى - أيضًا.

خرَّجهُ القاضي إسماعيلُ.

واختلف العلماءُ في الخُطبةِ جالسًا: فمنهم مَن قالَ: لا يصح، وهو قولُ

Rujukan halaman ini: تفسير ابن رجب الحنبلي، ج 2، ص 462 (SanadKitab #10463, hlm. urut 1156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.