Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Rajab al-Hanbali · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 2, halaman 481

  1. سورة الطلاق
  2. قوله تعالى: (وتلك حدود الله ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه)

اللَّه، ومن تعدَّى ذلك فقد تعدَّى حدودَ اللَّهِ.

وقد تُطلقُ الحدودُ، ويُرادُ بها نفسُ المحارمِ، وحينئذٍ فيقال: لا تقربُوا

حدودَ اللهِ، كما قال تعالى: (تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَقْرَبُوهَا) .

والمرادُ: النَّهيّ عن ارتكابِ ما نهى عنه في الآيةِ من محظوراتِ الصِّيامِ

والاعتكافِ في المساجدِ، ومن هذا المعنى - وهو تسميةُ المحارمِ حدودًا - قولُ النبي ﷺ:

"مَثَلُ القائم على حدودِ اللَّهِ والمُدْهِنِ فيها، كمثلِ قوم اقتسموا سفينةً"

الحديثُ المشهور، وأراد بالقائم على حدود اللَّه: المنكرُ للمحرَّمات والناهي

عنها.

وفي حديثِ ابنِ عباسٍ عن النبيِّ ﷺ، قال:

"إنِّي آخِذٌ بحُجزِكُم، أقولُ: اتَّقوا النارَ، اتَقوا الحدودَ" قالها ثلاثاً.

خرَّجه الطبراني والبزار.

وأراد بالحدودِ، محارمَ اللَّهِ ومعاصيهِ، ومنه قولُ الرجلِ الذي قالَ للنبيِّ ﷺ: إنِّي أصبتُ حدًّا فأقِمْه عليَّ.

وقد تُسمى العقوباتُ المقدرةُ الرادعةُ عن المحارمِ المغلظةُ حدودًا، كما يقالُ:

حدُّ الزني وحدُّ السرقةِ وحدُّ شُربِ الخَمرِ، ومنه قولُ النبيِّ ﷺ لأسامةَ:

"أتشفعُ في حَدٍّ من حدودِ اللَّهِ؟ "

يعني: في القَطع في السَّرقةِ.

وهذا هو المعروفُ من اسم الحدودِ في اصطلاح الفقهاءِ.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن رجب الحنبلي، ج 2، ص 481 (SanadKitab #10463, hlm. urut 1175)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.