Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Rajab al-Hanbali · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 1, halaman 60

  1. مقدمة في فضائل القرآن
  2. المعوذتان:

فقرأ ابنُ مسعودٍ عليه سورةَ النساءِ حتَى جاء إلى هذه الآيةِ:

(فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا) .

قال الرسولُ: "حسبُكَ الآنَ " فالتفت إليه ابنُ مسعودٍ، فإذا عيناهُ تذرِفَانِ.

ويقولُ رسولُ اللَّه ﷺ لأبي سعيدٍ رافع بنِ المعلَّى ﵁:

"إن أعظمَ سورةً في القرآنِ هىِ السبعُ المثاني والقرآنُ العظيمُ الذي أوتيتُه ".

ويقولُ: "قل هو الله أحد، تعدلُ ثلثُ القرآنِ ".

ويقولُ: "قل هو الله أحد، الله الصمد: ثلثُ القرآن ".

ويقولُ: "والذي نفسي بيدِهِ، إنها لتعدلُ ثلثَ القرآن ".

ويقولُ: "إنها تعدلُ ثلثَ القرآنِ ".

ويقولُ: "إنَّ حبَّها أدخلك الجنة".

ويقولُ رسولُ اللَّه لعقبة بن عامرٍ ﵁:

"ألم ترَ آياتٍ أنزلتْ هذه الليلةَ لم يُرَ مثلُهن قط؟

قلْ أعوذُ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس ".

وكان رسولُ اللَّهِ ﷺ يتعوَّذُ من الجانِّ، وعينِ الإنسانِ، حتَّى نزلتِ المعوذتانِ، فلما نزلَتَا أخذ بهما وتركَ ما سواهُمَا.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن رجب الحنبلي، ج 1، ص 60 (SanadKitab #10463, hlm. urut 37)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.