Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Rajab al-Hanbali · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 1, halaman 541

  1. سورة يونس
  2. قوله تعالى: (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة)

فهذا يشتملُ على أعْلَى نعيم المؤمنِ في الدنيا والآخرةِ، وأطيبِ عيشٍ لهم

في الدارين.

فأمَّا لذَّةُ النظرِ إلى وجهِ اللَّهِ ﷿: فإنَّه أعْلَى نعيم أهلِ الجنةِ، وأعظمُ

لذَّة لهم، كما في "صحيح مسلم " عن صُهيبٍ، عنِ النبيِّ ﷺ قال:

"إذا دخلَ أهلُ الجنةِ الجنةَ نادى المُنادي: يا أهلَ الجنةِ إنَّ لكم عندَ اللَّهِ موعدًا يُريد أن يُنجزَهُ، فيقولونَ: ما هو؟ ألم يبيِّض وجوهَنا ألمْ يثقلْ موازيننَا ألم يُدخِلنا الجنةَ ألم يُجِرْنَا من النارِ؟

قال: فيكشفُ الحجابَ فينظرونَ إليه، فوالله ما أعطاهُم شيئا هو أحبُّ إليهِم من النظرِ إليه، وهو الزيادةُ"، ثم تلا رسولُ اللَّهِ ﷺ هذه الآية: (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ) .

وفي رواية لابن ماجة وغيرِه، في هذا الحديث: "فوالله ما أعطاهُم شيئًا هو

أحبُّ إليهِم ولا أقر لأعينِهِم من النظرِ إليهِ ".

وخرَّج عثمانُ الدارمي، من حديثِ ابنِ عمرَ، مرفوعًا:

"إنَّ أهلَ الجنةِ إذا بلغَ بهم النَّعيمُ كلَّ مبلغٍ فظنوا أنَّه لا نعيمَ أفضلَ منه، تجلَّى الربُّ ﵎ عليهم، فينظرونَ إلى وجهِ الرحمن، فنسُوا كلَّ نعيم عاينُوه حين نظرُوا إلى وجهِ الرحمن ".

وخرَّجه الدارقطنيُّ بنقصان منه وزيادة، وفيه: "فيقولُ:

"يا أهل الجنةِ هلِّلوني وكبِّرونِي وسبِّحُوني، كما كنتُم تُهلِّلُوني وتكبرونِي وتسبِّحُوني في دارِ الدنيا، فيتجاوبونَ بتهليلِ الرحمنِ، فيقولُ اللَهُ ﵎ لداودَ ﵇: يا داودُ مجّدْني فيقومُ داودُ فيمجدُ ربَّه ﷿ ".

Rujukan halaman ini: تفسير ابن رجب الحنبلي، ج 1، ص 541 (SanadKitab #10463, hlm. urut 518)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.