Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Rajab al-Hanbali · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 2, halaman 23

  1. سورة المؤمنون
  2. قوله تعالى: (قد أفلح المؤمنون (١) الذين هم في صلاتهم خاشعون (٢)

وفي المعنى أحاديثُ أُخَرُ متعدِّدةٌ.

وقال عطاءٌ: سمعتُ أبا هُريرة يقول: "إذا صلَّى أحدكُم فلا يلتفتُ؛ فإنه

يناجِي ربَّه، إنَّ ربَّه أمامه، وإنه يناجيهِ فلا يلتفتُ ".

قال عطاءٌ - رحمه اللَّه تعالى -: وبلغنَا أن الربَّ ﷿ يقول: "يا ابنَ

اَدمَ، إلى مَنْ تلتفت؟ أنا خير لكَ ممَّن تلتفتَ إليه ".

وخرَّجه "البزَّار وغيرُه مرفوعًا، والموقوفُ أصحُّ.

وقال أبو عمرانَ الجونيُّ - رحمه اللَّه تعالى -:

أوحى اللَّهُ ﷿ إلى موسى ﵇ يا موسى، إذا قمتَ بين يديَّ فقمْ مقامَ العبدِ الحقيرِ الذليلِ، وذُمَّ نفسَكَ، فهي أَوْلَى بالذمِّ، وناجِني بقلب وجلٍ ولسانٍ صادقٍ.

ومن ذلك: الركوعُ، وهو ذل بظاهرِ الجسدِ.

ولهذا كانتِ العربُ تأنَفُ منهُ ولا تفعلهُ حتى بايعَ بعضُهم النبي ﷺ على أن لا يخرَّ إلا قائمًا يعني: أن يسجدَ من غيرِ ركوع.

كذا فسره الإمامُ أحمدُ - رحمه اللَّه تعالى - والمحققونَ من العلماءِ.

وقال اللَّه تعالى: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكعُوا لا يَرْكعُونَ) .

وتمامُ الخضوع في الركوع: أن يخضعَ القلبُ للَّهِ ويذلَ له، فيتمُّ بذلكَ خضوعُ العبدِ بباطنهِ وظاهرِه للَّه ﷿.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن رجب الحنبلي، ج 2، ص 23 (SanadKitab #10463, hlm. urut 717)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.