Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq 'ala Fathil Bari · Pengarang: عبد الله الدويش

Baca halaman 17

  1. - قال في الجزء السادس ص ٣٦٦ على قوله ﷺ خلق الله آدم على صورته وطوله ستون ذراعا " وهذه الرواية تؤيد قول من قال إن الضمير لآدم والمعنى أن الله تعالى أوجده على الهيئة التي خلقه عليها

فهو عنده فوق العرش "ويحتمل أن يكون المراد بقوله فهو عنده أي ذكره أو علمه فلا تكون العندية مكانية بل هي إشارة إلى كمال كونه خفياً عن الخلق مرفوعاً عن حيز إدراكهم "

جـ ـ هذا خلاف ظاهر الحديث والصواب إجراؤه على ظاهره كما هو قول أهل السنة والجماعة وهذا مما استدلوا به على إثبات علو الله على خلقه.

- قال في ص ٢٩٢ على قوله إن رحمتي غلبت غضبي " والمراد من الغضب لا زمه وهو إرادة إيصال العذاب إلى من يقع عليه الغضب "

جـ ـ الصواب إثبات هذه الصفة لله على ما يليق بجلاله وعظمته وهذا قول أهل السنة والجماعة خلافاً لأهل البدع.

- قال في الجزء السادس ص ٣٦٦ على قوله ﷺ خلق الله آدم على صورته وطوله ستون ذراعاً " وهذه الرواية تؤيد قول من قال إن الضمير لآدم والمعنى أن الله تعالى أوجده على الهيئة التي خلقه عليها

Rujukan halaman ini: التعليق على فتح الباري، ص 17 (SanadKitab #10470, hlm. urut 18)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.