Lewati ke konten

Kitab: Al-'Aqidatu Lati Hakaha Abul Fadhl · Pengarang: أبو الفضل التميمي

Baca Juz 2, halaman 271

  1. أصول مذهب الإمام إحمد بن حنبل

بأعمالهم. فمن نجا فهو الناجى. شعار الأنبياء عليه يوم القيامة «رب سلم، سلم» كما جاء فى الحديث

وكان يذهب إلى أن نعيم أهل الجنة دائم لا ينقطع، والإحسان إليهم لا يرتفع ويقرأ (٣٥:١٣ ﴿أُكُلُها دائِمٌ وَظِلُّها)﴾ وأنهم لا يتناهى نعيمهم، ولا تفنى حركاتهم وكذلك أهل النار. ويقرأ (١٨:١٥ ﴿لا يَمَسُّهُمْ فِيها نَصَبٌ وَما هُمْ مِنْها بِمُخْرَجِينَ)﴾ (٣٦:٣٥ ﴿لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا، وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذابِها)﴾

وكان يذهب ﵀ إلى أن الشيطان يجرى من الإنسان مجرى الدم يوسوس له الباطل، ويدعوه إلى المعاصى، ويقرأ (٢٧:٧ ﴿إِنَّهُ يَراكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ)﴾ وقوله (٩٨:١٦ ﴿فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ)﴾ ولا تجوز الاستعاذة من معدوم. ويروى الحديث عن النبى ﷺ «مع كل إنسان شيطان يغويه. قالوا: وأنت؟ قال: وأنا، إلا أن الله أعاننى عليه فأسلم»

وكان يقول بوجود الجن، وأن لهم تسلطا على الإنسان. ويقرأ (٢٧٥:٢ ﴿كَما يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِّ)﴾ ويتلوا أيضا (٦٢:١٧ ﴿لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلاّ قَلِيلاً)﴾ وقوله (٢٩:٤٦ ﴿وَإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ)﴾ والأحاديث فى ذلك كثيرة

وكان يؤمن بمعراج النبى ﷺ، وأنه ركب البراق، وعرج إلى السماء، وأنه رأى ربه بعينه. ويقرأ (١١:٥٣ ﴿ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى)﴾ (٦٠:١٧ ﴿وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلاّ فِتْنَةً لِلنّاسِ)﴾ (¬١) والمعراج قد رواه عشرون من الصحابة بألفاظ مختلفة.

Rujukan halaman ini: العقيدة التي حكاها أبو الفضل التميمي عن الإمام أحمد - المطبوع بآخر طبقات الحنابلة، ج 2، ص 271 (SanadKitab #1049, hlm. urut 8)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.