خُلَيْسَةُ جَارِيَةُ حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ رَوَتْ عَنْهَا عَلِيلَةُ بِنْتُ الْكُمَيْتِ فِيمَا ذَكَرَهَا الْمُتَأَخِّرُ
٧٦١٩ - مِنْ حَدِيثِ جَدَّتِهَا، أَنَّ خُلَيْسَةَ جَارِيَةَ حَفْصَةَ حَدَّثَتْهَا، أَنَّ حَفْصَةَ وَعَائِشَةَ كَانَتَا جَالِسَتَيْنِ يَتَحَدَّثَانِ، فَأَقْبَلَتْ سَوْدَةُ زَوْجَةُ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَتْ إِحْدَاهُمَا لِلْأُخْرَى: مَا تَرَى سَوْدَةَ مَا أَحْسَنَ حَالَهَا، لَنُفْسِدَنَّ عَلَيْهَا، وَكَانَتْ مِنْ أَحْسَنِهِمْ حَالًا، كَانَتْ تَعْمَلُ هَذِهِ الْآدُمَ الطَّائِفِيَّ، فَلَمَّا دَنَتْ مِنْهُمَا قَالَتَا لَهَا: يَا سَوْدَةُ، أَمَا شَعَرْتِ؟ قَالَتْ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَتَا: خَرَجَ الْأَعْوَرُ الدَّجَّالُ، فَفَزِعَتْ وَذَهَبَتْ حَتَّى دَخَلَتْ خَيْمَةً لَهُمْ يُوقِدُونَ فِيهَا، وَكَانَ فِيمَا زَعْفَرَانٌ، فَأَقْبَلَ النَّبِيُّ ﷺ، فَلَمَّا رَأَتَاهُ ضَحِكَتَا، وَجَعَلَتَا لَا يَسْتَطِيعَانِ أَنْ تُكَلِّمَانِهِ حَتَّى أَوْمَأَتْ إِلَيْهِ، فَذَهَبَ حَتَّى قَامَ عَلَى بَابِ الْخَيْمَةِ، فَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللهِ، خَرَجَ الْأَعْوَرُ الدَّجَّالُ؟ فَقَالَ: «لَا» وَكَانَ قَدْ خَرَجَ فَخَرَجَتْ، وَجَعَلَتْ تَنْفُضُ عَنْهَا ⦗٣٣٢١⦘ نَسْجَ الْعَنْكَبُوتِ "