Lewati ke konten

Kitab: Ma'rifatush Shahabah · Pengarang: أبو نعيم الأصبهاني

Baca Juz 1, halaman 498

  1. الأسماء
  2. باب الثاء
  3. ثعلبة بن عبد الرحمن الأنصاري أحد خدم رسول الله ﷺ والقائمين بحوائجه، روى عنه جابر بن عبد الله

١٤١٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ الْجَرْجَرَائِيُّ، ثنا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ اللَّيْثِ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَا: ثنا سُلَيْمُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ عَمَّارٍ، ثنا أَبِي، عَنِ الْمُنْكَدِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ، " أَنَّ فَتًى، مِنَ الْأَنْصَارِ، يُقَالُ لَهُ ثَعْلَبَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَسْلَمَ، وَكَانَ يَخْدُمُ النَّبِيَّ ﷺ، وَأَنَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَعَثَهُ فِي حَاجَةٍ، فَمَرَّ بِبَابِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَرَأَى امْرَأَةَ الْأَنْصَارِيِّ تَغْتَسِلُ، فَكَرَّرَ إِلَيْهَا النَّظَرَ، وَخَافَ أَنْ يَنْزِلَ الْوَحْيُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَخَرَجَ هَارِبًا عَلَى وَجْهِهِ، فَأَتَى جِبَالًا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، فَوَلَجَهَا، فَفَقَدَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، وَهِيَ الْأَيَّامُ الَّتِي قَالُوا وَدَّعَهُ رَبُّهُ وَقَلَاهُ، ثُمَّ إِنَّ جِبْرِيلَ نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ رَبَّكَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ، وَيَقُولُ لَكَ: إِنَّ الْهَارِبَ مِنْ أُمَّتِكَ بَيْنَ هَذِهِ الْجِبَالِ، يَتَعَوَّذُ بِي مِنْ نَارِي. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «يَا عُمَرُ، وَيَا سَلْمَانُ، انْطَلِقَا، فَأْتِيَانِي بِثَعْلَبَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ» . فَخَرَجَا فِي أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ، فَلَقِيَهُمَا رَاعٍ مِنْ رِعَاءِ الْمَدِينَةِ، يُقَالُ لَهُ ذُفَافَةُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: يَا ذُفَافَةُ، هَلْ لَكَ عِلْمٌ بِشَابٍّ بَيْنَ هَذِهِ الْجِبَالِ؟ ⦗٤٩٩⦘ فَقَالَ لَهُ ذُفَافَةُ: لَعَلَّكَ تُرِيدُ الْهَارِبَ مِنْ جَهَنَّمَ؟ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: وَمَا عِلْمُكَ أَنَّهُ هَرَبَ مِنْ جَهَنَّمَ؟ قَالَ: لِأَنَّهُ إِذَا كَانَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ، خَرَجَ عَلَيْنَا مِنْ بَيْنِ هَذِهِ الْجِبَالِ وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى أُمِّ رَأْسِهِ، وَهُوَ يَقُولُ: يَا رَبِّ، لَيْتَ قَبَضْتَ رُوحِي فِي الْأَرْوَاحِ، وَجَسَدِي فِي الْأَجْسَادِ، وَلَا تُجَرِّدْنِي فِي فَصْلِ الْقَضَاءِ. قَالَ عُمَرُ: إِيَّاهُ نُرِيدُ. قَالَ: فَانْطَلَقَ بِهِمْ ذُفَافَةُ، فَلَمَّا كَانَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ، خَرَجَ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِ تِلْكَ الْجِبَالِ وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى أُمِّ رَأْسِهِ، وَهُوَ يَقُولُ: يَا لَيْتَ قَبَضْتَ رُوحِي فِي الْأَرْوَاحِ، وَجَسَدِي فِي الْأَجْسَادِ، وَلَمْ تُجَرِّدْنِي لِفَصْلِ الْقَضَاءِ. قَالَ: فَعَدَا عَلَيْهِ عُمَرُ، فَاحْتَضَنَهُ، فَقَالَ: الْأَمَانَ الْأَمَانَ، الْخَلَاصَ مِنَ النَّارِ. فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: أَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ. فَقَالَ: يَا عُمَرُ، هَلْ عَلِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِذَنْبِي؟ قَالَ: لَا عِلْمَ لِي، إِلَّا أَنَّهُ ذَكَرَكَ بِالْأَمْسِ، فَبَكَى رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَأَرْسَلَنِي وَسَلْمَانَ فِي طَلَبِكَ. فَقَالَ: يَا عُمَرُ، لَا تُدْخِلْنِي عَلَيْهِ إِلَّا وَهُوَ يُصَلِّي، أَوْ بِلَالًا يَقُولُ: قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ. قَالَ: أَفْعَلُ. فَأَقْبَلُوا بِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَوَافَقُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ، فَبَدَرَ عُمَرُ وَسَلْمَانُ الصَّفَّ، فَمَا سَمِعَ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى خَرَّ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ، فَلَمَّا سَلَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، قَالَ: «يَا عُمَرُ، وَيَا سَلْمَانُ، مَا فَعَلَ ثَعْلَبَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ» ؟ قَالَا: هَا هُوَ ذَا يَا رَسُولَ اللهِ. فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَأَتَاهُ، فَقَالَ: «يَا ثَعْلَبَةُ» . قَالَ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ. فَنَظَرَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: «مَا غَيَّبَكَ عَنِّي» ؟ . قَالَ: ذَنْبِي يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: «أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى آيَةٍ تَمْحُو الذُّنُوبَ وَالْخَطَايَا» ؟ قَالَ: بَلَى، يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: " قُلْ: اللهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ". قَالَ: ذَنْبِي أَعْظَمُ يَا رَسُولَ اللهِ. فَقَالَ ⦗٥٠٠⦘ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «بَلْ كَلَامُ اللهِ أَعْظَمُ» . ثُمَّ أَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالِانْصِرَافِ إِلَى مَنْزِلِهِ، فَمَرِضَ ثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ، فَجَاءَ سَلْمَانُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ لَكَ فِي ثَعْلَبَةَ؟ فَإِنَّهُ لِمَا بِهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «قُومُوا بِنَا إِلَيْهِ» . فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ، أَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَأْسَهُ، فَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهِ، فَأَزَالَ رَأْسَهُ عَنْ حِجْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ لَهُ رَسُولَ اللهِ ﷺ: «لِمَ أَزَلْتَ رَأْسَكَ عَنْ حِجْرِي» ؟ قَالَ: إِنَّهُ مِنَ الذُّنُوبِ مَلْآنُ. قَالَ: «مَا تَجِدُ» ؟ قَالَ: أَجِدُ مِثْلَ دَبِيبِ النَّمْلِ بَيْنَ جِلْدِي وَعَظْمِي. قَالَ: «فَمَا تَشْتَهِي» ؟ قَالَ: مَغْفِرَةَ رَبِّي. قَالَ: فَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: إِنَّ رَبَّكَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ، وَيَقُولُ: لَوْ أَنَّ عَبْدِي هَذَا لَقِيَنِي بِقُرَابِ الْأَرْضِ خَطِيئَةٍ لَلَقِيتُهُ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أَفَلَا أُعْلِمُهُ ذَلِكَ» ؟ قَالَ: بَلَى. قَالَ: فَأَعْلَمَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَلِكَ، فَصَاحَ صَيْحَةً، فَمَاتَ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِغُسْلِهِ وَكَفَنِهِ، وَصَلَّى عَلَيْهِ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَمْشِي عَلَى أَطْرَافِ أَنَامِلِهِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، رَأَيْنَاكَ تَمْشِي عَلَى أَطْرَافِ أَنَامِلِكَ. قَالَ: «وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ، مَا قَدَرْتُ أَنْ أَضَعَ رِجْلَيَّ عَلَى الْأَرْضِ مِنْ كَثْرَةِ أَجْنِحَةِ مَنْ نَزَلَ لِتَشْيِيعِهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ»

وَمِمَّنْ ذَكَرَهُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ

Rujukan halaman ini: معرفة الصحابة لأبي نعيم، ج 1، ص 498 (SanadKitab #10490, hlm. urut 1822)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.