Lewati ke konten

Kitab: Ma'rifatush Shahabah · Pengarang: أبو نعيم الأصبهاني

Baca Juz 5, halaman 2822

  1. الأسماء
  2. باب الياء
  3. *
  4. يامين بن يامين من مسلمة أهل الكتاب

٦٦٨٠ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ فَرَجٍ، ثنا أَبُو عُمَرَ الدُّورِيُّ الْمُقْرِئُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ﴾ [النساء: ١٣٦] قَالَ: هَذِهِ الْآيَةُ نَزَلَتْ فِي عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ، وَأَسَدٍ، وَأُسَيْدٍ ابْنَيْ كَعْبٍ، وَثَعْلَبَةَ بْنِ قَيْسٍ، وَسَلَامٍ , ابْنِ أُخْتِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ، وَسَلَمَةَ ابْنِ أَخِي عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ، وَيَامِينَ بْنِ يَامِينَ، وَهَؤُلَاءِ مُؤْمِنُو أَهْلِ الْكِتَابِ , أَتَوَا النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، نُؤْمِنُ بِكَ , وَبِمُوسَى , وَالتَّوْرَاةِ , وَعُزَيْرَ، وَنَكْفُرُ بِمَا سِوَاهُ مِنَ الْكُتُبِ وَالرُّسُلِ، فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ: «بَلْ آمِنُوا بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ مُحَمَّدٍ , وَبِكِتَابِهِ الْقُرْآنِ , وَبِكُلِّ كِتَابٍ وَرَسُولٍ، كَانَ قَبْلِي» ، فَقَالُوا: لَا نَفْعَلُ، فَأَنْزَلَ اللهُ ﷿ عَلَى رَسُولِهِ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ﴾ [النساء: ١٣٦] الْآيَةَ، يَعْنِي مُحَمَّدًا ﷺ ﴿وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ﴾ [النساء: ١٣٦] الْقُرْآنُ وَالتَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ وَالزَّبُورُ، وَسَائِرُ الْكُتُبِ، ﴿وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا﴾ [النساء: ١٣٦] فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، نُؤْمِنُ بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ، وَالْقُرْآنِ، وَبِكُلِّ رَسُولٍ وَكِتَابٍ كَانَ قَبْلَ الْقُرْآنِ، وَالْمَلَائِكَةِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ , لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ، كَمَا فَعَلَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى، وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ، فَدَخَلُوا فِي الْإِسْلَامِ "

Rujukan halaman ini: معرفة الصحابة لأبي نعيم، ج 5، ص 2822 (SanadKitab #10490, hlm. urut 9417)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.