- يعني الشام - ومن أراد الراسخات في الوحل، المقيمات في المحل، فعليه بيثرب ذات النخل، فخرج وخرج قوم إلى عمان، وخرج قوم إلى بصرى - وهم غسان، وخرج الأوس (¬١) والخزرج بن كعب بن عمرو وخزاعة ليثرب ذات النخل حتى إذا كانوا ببطن مر. قالت خزاعة: هذا موضع صالح أو طيب لا نريد به بدلا، ننزل هاهنا فانخزعوا - فمن ثم سمو خزاعة - لأنهم انخزعوا من أصحابهم. قال: وتقدمت الأوس والخزرج حتى نزلوا بيثرب.
• حدثنا الحسين بن محمد بن علي ثنا يحيى بن محمد ثنا يوسف بن موسى ثنا جرير ثنا حصين بن عبد الرحمن عن عكرمة. قال: لما نفخ في آدم الروح مر (¬٢) في رأسه فعطس. فقال: الحمد لله، فقالت الملائكة: يرحمك الله، فذهب ينهض قبل أن ينزل الروح في الرجلين، فقيل: خلق الإنسان من عجل.
• حدثنا الحسين بن محمد ثنا يزيد بن إسماعيل الخلال ثنا عباس بن عبد الله الثقفي ثنا حفص بن عمر القرني (¬٣) عن الحكم بن أبان عن عكرمة. قال قال الله تعالى ليوسف: يا يوسف بعفوك عن إخوتك رفعت لك ذكرك مع الذاكرين.
• حدثنا الحسن ثنا عبد الرحمن بن سعيد بن هارون ثنا مسلم بن جنادة ثنا وكيع بن الجراح ثنا سفيان عن أبيه عن عكرمة. قال لقمان لابنه: قد ذقت المرارة فليس شيء أمر من الفقر، وحملت الحمل الثقيل فليس شيء أثقل من جار السوء، ولو أن الكلام من فضة لكان الصمت من ذهب.
• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبد الرزاق عن معمر قال أيوب عن عكرمة. في قوله تعالى: ﴿وما رميت إذ رميت﴾. قال: ما وقع منها شيء إلا في عين رجل.
• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو العباس البراثي ثنا خلف بن هشام ثنا أبو الأحوص عن خصيف عن عكرمة في قوله تعالى: ﴿زنيم﴾. قال هو اللئيم