Lewati ke konten

Kitab: Hilyatul Auliya' · Pengarang: أبو نعيم الأصبهاني

Baca Juz 9, halaman 8

  1. [ذكر بعض أئمة البلدان ومحاسن الزمان]
  2. عبد الرحمن بن مهدى

لأشرت عليه أن يستتيبهم، فإن تابوا وإلا ضرب أعناقهم.

• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن أحمد بن عمرو ومحمد بن سهل قالا:

ثنا عبد الرحمن بن عمر قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: لفتى من ولد جعفر بن سليمان الهاشمي: مكانك. فقعد حتى تفرق الناس. ثم قال له: يا بني تعرف ما في (¬١) هذه الكورة من الأهواء والاختلاف وكل ذلك يجري منك على بال رخي إلا أمرك، وما بلغني فإن الأمر لا يزال هينا ما لم يصل إليكم - يعني السلطان - فإذا صار إليكم جل وعظم، قال: يا أبا سعيد وما ذاك؟ قال: بلغني أنك تتكلم في الرب وتصفه وتشبه، قال الغلام: نعم يا أبا سعيد، نظرنا فلم نر من خلق الله شيئا أحسن ولا أولى من الإنسان، فأخذ يتكلم في الصفة، فقال له عبد الرحمن: رويدك يا بني حتى نتكلم أول شيء في المخلوق فإن عجزنا عن المخلوق فنحن عن الخالق أعجز، أخبرني عن حديث حدثنيه شعبة عن الشيباني قال: سمعت سعيد بن (¬٢) جبير قال قال عبد الله في قوله ﴿(لقد رأى من آيات ربه الكبرى)﴾ قال: رأى جبريل له ستمائة جناح. فبقي الغلام ينظر فقال له عبد الرحمن: يا بني فإني أهون عليك المسألة، وأضع عنك خمسمائة وسبعا وتسعين جناحا، صف لي خلقا بثلاثة أجنحة، ركب الجناح الثالث منه موضعا غير الموضعين الذين ركبهما الله ﷿، حتى أعلم.

فقال: يا أبا سعيد قد عجزنا عن صفة المخلوق ونحن عن صفة الخالق أعجز، فأشهدك أني قد رجعت عن ذاك وأستغفر الله.

• حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا عبد الرحمن بن محمد ثنا عبد الرحمن بن عمر قال: ذكر عند عبد الرحمن بن مهدي قوم من أهل البدع واجتهادهم في العبادة فقال: لا يقبل الله إلا ما كان على الأمر والسنة، ثم قرأ ﴿(ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم)﴾ فلم يقبل ذلك منهم ووبخهم عليه، ثم قال: الزم الطريق والسنة. وسمعت عبد الرحمن يكره الجلوس إلى أصحاب الرأى وأصحاب الأهواء

Rujukan halaman ini: حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة، ج 9، ص 8 (SanadKitab #10495, hlm. urut 3097)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.