Lewati ke konten

Kitab: Hilyatul Auliya' · Pengarang: أبو نعيم الأصبهاني

Baca Juz 9, halaman 13

  1. [ذكر بعض أئمة البلدان ومحاسن الزمان]
  2. عبد الرحمن بن مهدى

عبد الرحمن بن مهدي يقول: ما أحد (¬١) منكم إلا قد كان منه ندامة على فمن دونه إلا عمار بن ياسر فإنه مضى على أمره حتى لحق بالله ﷿. قال: وسألت عبد الرحمن عن الرجل ساء عليه أهله هل يترك الصلاة أياما في جماعة؟ قال لا ولا صلاة واحدة أشنكر (¬٢) ما كان ينبغي له أن يعصيه. قال: وحضرت عبد الرحمن صبيحة أبني على ابنته، فخرج فأذن ثم مشى إلى بابهما فقال للجارية: قولى لهم يخرجان إلى الصلاة، فخرج النساء والجواري فقلن: سبحان الله أي شيء هذا قال لا أبرح حتى يخرجا فخرجا بعد ما صلى عبد الرحمن وذكر عنده المحدثون فقال لهذا الأمر قوم العلم كثير والعلماء قليل. وسمعته يقول: ما خصلة تكون في المؤمن بعد الكفر بالله أشد من الكذب وهو أشد النفاق. وسألت عبد الرحمن عن الرجل يشارك من لا يثق بدينه، فقال: لا تفعل ولا تخالطه أيضا فإني أخاف أن يطعمك الخبيث أو الحرام. وسألته عن الأرض الغصب أو القرية المغصوبة تكون في أيدي القوم أشتري منه الطعام؟ قال لا! قلت: فإن كان في سفر يرى أن ينزل هذه القرية؟ قال: ما أحب نزولها ولا الصلاة فيها.

• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن أحمد بن عمرو ثنا عبد الرحمن ابن عمر قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي وسئل عن الرجل يتمنى الموت. قال:

ما أرى بذلك بأسا إذ يتمنى الموت الرجل مخافة الفتنة على دينه، ولكن لا يتمنى الموت من ضربة أو فاقة أو شيء مثل هذا. ثم قال عبد الرحمن: تمنى الموت أبو بكر وعمرو من دونهما. وسمعته ونحن مقبلون من جنازة عبد الوهاب فقال: إني لأشم ريح فتنة، إني لأدعو الله أن يسبقني بها. وسمعته يقول:

كان لى أخوان فماتوا ودفع عنهم شر ما نرى وبقينا بعدهم وما بقي لي أخ إلا هذا الرجل - يحيى بن سعيد - وما يغبط اليوم إلا مؤمن في قبره.

• حدثنا عبد الله ثنا محمد ثنا عبد الرحمن قال سمعت عبد الرحمن يقول: الحديث الذي جاء «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك» فقلت أبا حنيفة الامر؟ فقال: خذ ما لا يريبك حتى لا يصيبك ما يريبك يعني الحل.

Rujukan halaman ini: حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة، ج 9، ص 13 (SanadKitab #10495, hlm. urut 3102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.