Lewati ke konten

Kitab: Hilyatul Auliya' · Pengarang: أبو نعيم الأصبهاني

Baca Juz 9, halaman 297

  1. [ذكر المشتهرين بالنسك والمغتنمين لحظوظهم من الأوقات والساعات:]
  2. أحمد بن عاصم الانطاكى

وصيرني من بعد في دين أحمد … وعلمني ما غاب عنه سؤاليا

وفهمني نورا وعلما وحكمة … فشكري له في الشاكرين موازيا

فمن أجل ذا أرجوه إذ كان ناظرا … لضعفى وجهلى فى الملا ثم حاليا

ومن أجل ذا أرجوه إذ كان غافرا … ومن أجل ذا قد صح مني رجائيا

ومن أجل ذا أرجوه إذ لم يكافني … ولكن بلطف منه كان ابتدائيا

فلو كنت ذا عقل لما قد رجوته … لقد كنت ذا خوف وشكرى محاذيا

ولو كنت أرجوه لحسن صنيعه … شكرت فصح الآن منى حيائيا

فشكري له إذ صيرت بالحق عالما … وللشر وصافا وللخير واصيا

ومن بعد ذا وصفي لنفسي وطبعها … ووصفي غيرى إذ عرفت ابتدائيا

فهذا من الأنباء وصف غرائب … فمن كان وصف لكان بحاليا

فكيف به إذ كان بالحق عالما … فهيهات لا ينجيه إلا الفيافيا

وذاك لأن الناس قد آثروا الهوى … على الحق سرا ثم جهرا علانيا

فهذا زمان الشر فاحذر سبيله … فإن سبيل الشر يردى المهاويا

سيأتيك من أنبائه وصف خابر … كلام بتحبير ووصف قوافيا

يقولون لي اهجر هواك وإنما … أكد وأسعى أن أقيم هوائيا

ونفسك جاهدها وإني لمائل … إليها فما أن دار إلا تنائيا

وكيف أطيق اليوم أن أهجر الهوى … وقد ملكته النفس منى زماميا

تقودني الأيام في كل محنة … لدى طبع يبدو يهيج ذاتيا

فأصبحت مأسورا لدى النفس والهوى … يشدان مني ما استطاعا وثاقيا.

• أخبرنا أحمد بن سليمان بن أيوب بن خذلم الدمشقي في - كتابه - ثنا أبو زرعة الدمشقي ثنا أحمد بن عاصم قال سمعت الحنيني يذكر أنه سمع مالك بن أنس يقول: كان ناقع يجالس زياد بن أبي زياد فمات زياد فكان نافع يمر بنا فنقول: ألا نوسع لك رحمك الله؟ قال فيأبى ويقول: اتقوا هذه المجالس.

Rujukan halaman ini: حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة، ج 9، ص 297 (SanadKitab #10495, hlm. urut 3386)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.