Lewati ke konten

Kitab: Hilyatul Auliya' · Pengarang: أبو نعيم الأصبهاني

Baca Juz 10, halaman 139

  1. [ذكر المشتهرين بالنسك والمغتنمين لحظوظهم من الأوقات والساعات:]
  2. الحسن الحفرى

الأعمال، وعلموا أن الشيء لا يدرك إلا بأكثر منه فبذلوا أكثر ما عندهم، بذلوا والله لله المهج رجاء الراحة لديه، والفرج في يوم لا يخيب فيه الطالب.

وقال أبو محرز: كلف الناس بالدنيا ولم ينالوا منها فوق قسمتهم، وأعرضوا عن الآخرة وببغيتها يرجوا العباد نجاة أنفسهم.

خيثم العجلى

ومنهم خيثم بن جحشة العجلي العابد - نبه على خدع العاجلة فرغب عنها، وجلي له حقيقة الآجلة فبادر إليها، فوعظ خطاب الدنيا وذمها.

• حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبد الله بن محمد بن سفيان قال: حدثني أبو عبد الله التميمي قال حدثني شريح العابد قال سمعت خيثم بن جحشة العابد أبا بكر العجلى يقول:

يا خاطب الدنيا على نفسها … إن لها فى كل يوم حليل

ما أقتل الدنيا لخطابها … تقتلهم قدما قتيلا قتيل

تستنكح البعل وقد وطئت … في موضع آخر منه بديل

إنى لمغتر وإن البلا يعمل … في جسمي قليلا قليل

تزودوا للموت زادا فقد … نادى مناديه الرحيل الرحيل.

الحسن الحفرى

ومنهم المتعبد المقرى الحسن بن أبي جعفر الحفري - أيد في الدءوب والاجتهاد، وأمد بمؤانسة مؤمني الجن من العباد.

• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر [ثنا عبد الله بن محمد بن العباس ثنا سلمة ابن شبيب ثنا إبراهيم بن الجنيد] (¬١) ثنا القواريري ثنا أبو عمران التمار قال:

غدوت يوما قبل الفجر إلى مسجد الحفري، فإذا باب المسجد مغلق، وإذا

Rujukan halaman ini: حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة، ج 10، ص 139 (SanadKitab #10495, hlm. urut 3621)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.