Lewati ke konten

Kitab: Hilyatul Auliya' · Pengarang: أبو نعيم الأصبهاني

Baca Juz 10, halaman 368

  1. [ذكر جماعة من أعلام البغداديين]
  2. أبو بكر الشبلى

• سمعت محمد بن إبراهيم قال سمعت أبا الحسن المالكي بطرسوس يقول: اعتل الشبلي علة شديدة فأرجفوا بموته فبادرنا إلى داره فاتفق عنده ابن عطاء وجعفر الخلدي وجماعة من كبار أصحاب الجنيد، قال فرفع رأسه فقال لهم: مالكم، إيش القصة؟ قال فقلت - وكنت أجرأهم عليه -: ما لنا، جئنا إلى جنازتك، فاستوى جالسا فقال: الجوار الجوار، أموات جاءوا إلى جنازة حي. ثم قال لهم: ويحكم: أحسب أنى قدمت فيكم من يقدر أن يحمل هيكلي.

• سمعت محمد بن إبراهيم يقول سمعت الشبلي يقول: وقفت بعرفة فطالبت الوقت فما رأيت أحدا له في التوحيد نفس، ثم رحمتهم فقلت: يا سيدي إن منعتهم إرادتك فيهم فلا تمنعهم مناهم منك.

• سمعت محمد بن أحمد بن يعقوب الوراق يقول سمعت الشبلي يقول: ليس للمريد فترة ولا للعارف معرفة ولا للمعرفة علاقة ولا للمحب سكون، ولا للصادق دعوى، ولا للخائف قرار، ولا للخلق من الله فرار. قال وسمعته يقول: اللحظة كفر والخطرة شرك، والإشارة مكر. واللحظة حرمان والخطرة خذلان والإشارة هجران.

• سمعت عثمان بن محمد العثماني يقول قال الشبلي: من انقطع اتصل ومن اتصل انفصل.

• سمعت أبا القاسم عبد السلام بن محمد المخرمي يقول سمعت الشبلي وسئل عن قول الله ﴿(ادعوني أستجب لكم)﴾ قال: ادعوني بلا غفلة أستجب لكم بلا مهلة.

• سمعت محمد بن إبراهيم يقول سمعت الشبلي يقول: اشتغل الناس بالحروف واشتغل أهل الحق بالحدود، فمن اشتغل بالحروف اشتعل بها خشية الغلبة، ومن اشتغل بالحدود اشتغل بها خشية الفضيحة.

• سمعت أبا نصر النيسابوري يقول سمعت أبا علي أحمد بن محمد يقول سمعت الشبلي يقول: قوم أصحاء جئتم إلى مجنون، أي فائدة لكم في؟ أدخلت المارستان كذا وكذا مرة، وأسقيت من الدواء كذا وكذا دواء، فلم أزدد إلا جنونا.

Rujukan halaman ini: حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة، ج 10، ص 368 (SanadKitab #10495, hlm. urut 3850)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.