Lewati ke konten

Kitab: Hilyatul Auliya' · Pengarang: أبو نعيم الأصبهاني

Baca Juz 10, halaman 372

  1. [ذكر جماعة من أعلام البغداديين]
  2. أبو بكر الشبلى

• سمعت محمد بن الحسين بن موسى يقول سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت الشبلي يقول: ما أحوج الناس إلى سكرة، فقلت يا سيدي أي سكرة؟ فقال: سكرة تغنيهم عن ملاحظة أنفسهم وأفعالهم وأحوالهم. وأنشأ يقول:

وتحسبني حيا وإني لميت … وبعضي من الهجران يبكي على بعض.

• سمعت أحمد بن محمد بن مقسم يقول سمعت أبا بكر الشبلي يقول: والله ما أعطيت فيه الرشوة قط ولا رضيت بسواه ولقد تاه عقلي فيه. وربما قال:

غلبت ثماني وعشرين مرة حتى قيل لي مجنون ليلى فرضيت. ثم أنشد:

قالوا: جننت على ليلى فقلت لهم … الحب أيسره ما بالمجانين

ثم أنشد وقال:

جننا على ليلى وجنت بغيرنا … وأخرى بنا مجنونة لا نريدها

ثم أنشد:

ولو قلت طأ في النار بادرت نحوها … سرورا لأني قد خطرت ببالكا

ثم أنشد:

سألبس للصبر ثوبا جميلا … وأدرج ليلي ليلا طويلا

وأصبر بالرغم لا بالرضا … أعلل نفسي قليلا قليلا

ثم أنشد وقال:

تنقب وزر فقلت لهم … أشهر ما كنت حين أتنقب

إن عرفوني وأثبتوا صفتي … أصبحت درا والدر ينتهب.

• سمعت أحمد بن محمد بن مقسم يقول: حضرت أبا بكر الشبلي وسئل عن قوله تعالى ﴿(إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب)﴾ فقال: لمن كان الله قلبه. وأنشد.

ليس مني قلب إليك معنى … كل عضو مني إليك قلوب

وتلا قوله تعالى: ﴿(فإذا برق البصر وخسف القمر)﴾ إلى قوله ﴿(إلى ربك يومئذ المستقر)﴾ فلحقوا فهم ما أشار إليهم، فقال بعضهم: متى ما يصح ذا؟ قال: إذا كانت الدنيا والآخرة حلما والله تعالى يقظة. وأنشد:

دع الأقمار تغرب أو تنير … لنا بدر تذل له البدور

لنا من نوره في كل وقت … ضياء ما تغيره الدهور.

• أنشدني منصور بن محمد المقري قال أنشدني أحمد بن نصر بن منصور

Rujukan halaman ini: حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة، ج 10، ص 372 (SanadKitab #10495, hlm. urut 3854)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.