Lewati ke konten

Kitab: Hilyatul Auliya' · Pengarang: أبو نعيم الأصبهاني

Baca Juz 2, halaman 361

  1. [ذكر طبقة أهل المدينة التي غلب عليهم التفقه فى الدين فعرفوا به:]
  2. مالك بن دينار

إنا نتوب إليك قبل الممات، ونلقي بالسلام قبل اللزام. اللهم انظر إلينا منك نظرة تجمع لنا بها الخير كله، خير الآخرة وخير الدنيا، ثم يقف مالك عند كلامه هذا، ويقول: يحسبون أني أعني بخير الدنيا الدينار والدرهم لا! إنما أعني العمل الصالح - حتى ألقاك يوم ألقاك وأنت عنا راض، رغبة ورهبة إليك يا إله السماء وإله الأرض، ثم يبكي بكاء خفيفا فنبكي معه.

• حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني عبيد الله بن عمر القواريري قال ثنا جعفر بن سليمان. قال: قال مالك بن دينار:

لقد هممت أن آمر إذا مت فأغل فأدفع إلى ربى مغلولا كما يدفع العبد الآبق إلى مولاه.

• حدثنا أحمد بن جعفر قال ثنا عبد الله بن أحمد قال ثنا هدبة بن خالد قال ثنا حزم القيطعى. قال: دخلنا على مالك بن دينار في مرضه الذى مات فيه وهو يكيد بنفسه فرفع رأسه إلى السماء. ثم قال: اللهم إنك تعلم أني لم أكن أحب البقاء في الدنيا لفرج ولا لبطن.

• حدثنا أبو حامد بن جبلة قال ثنا محمد بن إسحاق قال ثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني قال ثنا العلاء بن عبد الجبار. قال: قال حزم عن المغيرة بن حبيب. قال: اشتكى بطن مالك بن دينار فقيل له: لو عمل لك قلية فإنها تحبس البطن فقال: دعوني من طبكم اللهم إنك تعلم أني لا أريد البقاء في الدنيا لبطني ولا لفرجي فلا تبقني في الدنيا.

Rujukan halaman ini: حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة، ج 2، ص 361 (SanadKitab #10495, hlm. urut 743)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.