Lewati ke konten

Kitab: Lubabul Adab · Pengarang: أسامة بن منقذ

Baca Juz 1, halaman 143

  1. ٣ - باب الكرم
  2. ومن الأحاديث

«وما زلت تقصيني «١» ونغري بيَ الرَّدَى ... وَتَهْجُرَنِي حَتَّى مَرَنْتَ عَلَى الهَجْرِ «٢»

وتقطع أسبابي وتنسى مودّتى ... فكيف ترى- يا مالكي- في الهَوَى صَبْرِي؟!

فَأَصْبَحْتُ لاَ أَدْرِي: أَيَأْساً تَصَبُّرِي ... عَلَى الهَجْرِ؟ أَمْ حَدُّ التَّصَبُّرِ «٣» ؟ لاَ أَدْرِي!»

قال: فأخذت الرقعة منها، وأوصلتها اليه، وصرت الى منزل لي «٤» ، فصنعت في شعر «٥» محمد بن جعفرٍ لَحْناً، وفي شعرها «٦» لحناً. ثم سرت إلى الأمير صالح بن الرشيد، فعرفته ما كان من خبري، وغنيته الصوتين. فامر بإسراج دوابّه، فأسرجت، وركب وركبت معه الى النخَّاس- مولى نيران- فما برحنا حتى اشتراها بثلاثة آلاف «٧» دينارٍ، وحملها إلى دار محمد بن جعفر، فوهبها له. فأقمنا يومنا عنده.

قال القاضي أبو علي المحسّن بن أبي القاسم علي «٨» التَّنوخي: خرج رجلان من المدينة، يريدان عبد الله بن عامر بن كُرَبْزٍ، للوفادة عليه: أحدهما من ولد جابر بن عبد الله الأنصاري، والآخر من ثقيف. وكان عبد الله عاملا بالعراق لعثمان بن عفان ﵁. فأقبلا يسيران، حتى إذا كانا بناحية

Rujukan halaman ini: لباب الآداب لأسامة بن منقذ، ج 1، ص 143 (SanadKitab #10496, hlm. urut 173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.