Lewati ke konten

Kitab: Lubabul Adab · Pengarang: أسامة بن منقذ

Baca Juz 1, halaman 198

  1. ٤ - باب الشجاعة
  2. ومن شهر بالفتك فى الاسلام

فقال: أردت أن يسلم وجهه من ضربتي وتكون ضرباتي ضربات من كرَّ عليه وهو منهزم! فكان المزَّاح بعد ذلك يقول: إذا كان التخنيث فليكن مثل تخنيث الطاهري! وما زلنا به آمنين حتى دخلنا بغداد.

الشيء يذكر بالشيء «١» : كان عندنا بشيزر مخنث يحضر الأعراس والجنائز، اسمه «سبيكة» إذا وقع القتال لبس درعاً وأخذ سيفه وترسه، وقال: بطل التخنيث! وخرج يضرب بالسيف.

ومن العار على السيوف أن يحملها ويضرب بها المخانيث «٢» .

وروى أحمد بن أبي يعقوب قال: أحضر داود بن على بن عبد الله بن العباس جماعة من بني أمية يضرب أعناقهم، وشرع السيَّاف فيهم، فبرقت برقة، فهمس غلامٌ منهم بهذين البيتين:

تألَّق البرق نجدياً فقلت له: ... يا أيها البرق إني عنك مشغولُ

يكفيك مني عدوٌ ثائرٌ حنقٌ ... في كفه كحبابٍ «٣» الماء مصقول

فقال داوود بن علي: ما تقول؟ قال: بيتين قلتهما في هذه الساعة، وأنشده إياهما. فقال: وما كان لك في وقوع السيف فيكم وزاع؟! ثم قال للسيَّاف:

ما ينبغي أن تستبقي لنا عدواً من شجاعته أن يعمل الشعر الجيد والسيف على ودجه «٤» ، فضرب عنقه.

وأعجب من هذا ما جرى لهدبة بن خشرم العذري، وقد أُخرج من

Rujukan halaman ini: لباب الآداب لأسامة بن منقذ، ج 1، ص 198 (SanadKitab #10496, hlm. urut 228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.