Lewati ke konten

Kitab: Lubabul Adab · Pengarang: أسامة بن منقذ

Baca Juz 1, halaman 231

  1. ٥ - باب الآداب
  2. فصل فى الأدب

وقال يحيى بن معاذ ﵀: من تأدب بأدب الله صار من أهل محبة الله.

وروي عن ابن المبارك ﵀ أنه قال: نحن إلى قليل من الأدب أحوج منّا إلى الكثير «١» من العلم.

وعن أبي نصر الطوسي السّرّاج ﵀ قال: «٢» [الأدب سند للفقراء، وزين للأغنياء، و] الناس في الأدب «٣» [متفاوتون، وهم] على ثلاث طبقات:

[أهل الدنيا، وأهل الدين، وأهل الخصوصية من أهل الدين، ف] أمّا أهل الدنيا فان أكثر «٤» آدابهم في الفصاحة والبلاغة وحفظ العلوم وأسمار «٥» الملوك وأشعار العرب، [ومعرفة الصنائع] ، وأما أهل الدين فإن أكثر «٦» آدابهم في رياضة النفوس «٧» وتأديب الجوارح [وطهارة الأسرار] وحفظ الحدود وترك الشَّهوات [واجتناب الشبهات وتجريد الطاعات والمسارعة إلى الخيرات] ، وأما أهل الخصوصية فإن أكثر «٨» آدابهم في طهارة القلوب ومراعاة الأسرار والوفاء بالعقود «٩» [بعد العهود] وحفظ الوقت وقلة الالتفات إلى الخواطر [والعوارض والبوادي والطوارق، واستواءٍ السرِّ مع الإعلان] وحسن الأدب في مواقف الطلب وأوقات الحضور [والقربة والدّنو والوصلة] ومقامات القرب «١٠» وقال عبد الله بن المبارك ﵀: قد أكثر الناس في الأدب، ونحن نقول: هو معرفة النفس.

وقال الجنيد ﵀: إذا صحَّت المحبَّةُ سقطت شروط الأدب.

Rujukan halaman ini: لباب الآداب لأسامة بن منقذ، ج 1، ص 231 (SanadKitab #10496, hlm. urut 261)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.