Lewati ke konten

Kitab: Lubabul Adab · Pengarang: أسامة بن منقذ

Baca Juz 1, halaman 235

  1. ٥ - باب الآداب
  2. فصل فى الأدب
  3. ومن منثور الآداب

ومن منثور الآداب

قال جالينوس: كما أنه يعرض للبدن المرض والقيح- فالمرض مثل الصرع والشوصة، «١» والقيح مثل الجَرَب وتساقط شعر الرأس وقرعه-: فكذلك بعرض للنفس مرض وقيح، فمرضها كالغضب، وقيحها كالجهل.

وقال أرسطا طاليس: العلم دليل العقل، والعقل قائد الخير.

وقال: العالم يعرف الجاهل، لأنه قد كان جاهلاً. والجاهل لا يعرف العالم، لأنه لم يكن عالماً.

وقال: من اتخذ الحكمة لجاماً اتخذه الناس إماما.

ومرّ أرسطا طاليس برجل قد قطعت يده، فقال: أخذ ما ليس له، فأُخذ ماله.

وقال: كفى بالتجارب تأدباً، وبتقلب الأيام عظة «٢» .

وقيل لأرسطاطاليس: ما يزين المرء بين إخوانه أيها الحكيم؟ فقال: الأدب يزين غنى الغنيّ، ويشتر فقر الفقير. فقيل له: وما البلاغة؟ فقال: إقلال في إنجاز، وصواب مع سرعة جواب.

وقال أرسطا طاليس: كما أنه ليس من المروءة أن تقتصر من الأموال والعُقَد «٣» على ما فيه الحاجة وتدعو إليه الضرورة-: بل أن تتخذ الأشياء الشريفة التي للبهاء والتجمل-: فكذلك العلوم: ليس من المروءة أن تقتصر منها على ما تحتاج لضربٍ من التفقه دون أن تكتسب تشريف السّناء بها.

Rujukan halaman ini: لباب الآداب لأسامة بن منقذ، ج 1، ص 235 (SanadKitab #10496, hlm. urut 265)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.